قريع يطالب بمساندة عربية فعال: السلطة تدعو الاتحاد الاوروبي للعب دور اساسي في عملية السلام

دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اوروبا لان تلعب دورا اساسيا في عملية السلام في الشرق الاوسط وذلك عشية زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى اسرائيل والاراض الفلسطينية . ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن عرفات قوله مساء امس في اجتماع لحكومته (ان السلطة الوطنية دعمت دائما ودعت الاتحاد الاوروبي الى ان يلعب دورا اساسيا لاحلال السلام في الشرق الاوسط يتناسب وينسجم مع الدور الاقتصادي الاوروبي ومع العلاقة التاريخية والجغرافية والسياسية التي تربط دول الاتحاد بمنطقة الشرق الاوسط) . ووصف عرفات زيارة بلير بانها (مهمة جدا) ودعا (الى تحرك دولي من قبل راعيي عملية السلام والاتحاد الاوروبي) معتبرا ان (القوى الدولية التي استطاعت اطفاء بؤر العنف والاحتلال والتوتر في مناطق العالم المختلفة والتي كان آخرها في ايرلندا, قادرة ايضا على انهاء الاحتلال الاسرائيلي لارضنا العربية والفلسطينية واطفاء بؤر التوتر في الشرق الاوسط) . ونبهت القيادة الفلسطينية (الى خطورة الجمود المتواصل في عملية السلام) هذا الذي بدأ منذ مارس 1997. واشارت القيادة الفلسطينية في بيان لها إلى ان اسرائيل لا تكترث بتدهور عملية السلام ودعت القيادة إلى تحرك دولي فاعل لتجنب مخاطر انهيار العملية السلمية وفرض تنفيذها على اسرائيل. كما دعت مجددا إلى عقد قمة عربية لبلورة موقف عربى فى مواجهة الاستعلاء والتحدي والصلف الاسرائيلى. ودعت الحكومة السويسرية الى الاسراع فى دعوة الدول الموقعة على اتفاق (جنيف) لكشف وادانة ممارسات الاحتلال الاسرائيلى لاحكام هذا الاتفاق ووجهت تحية للاسرى وعهدا بأن تظل قضيتهم حية لتقريب (يوم الحرية) كما حيت موقف البابا يوحنا بولس الثانى بابا الفاتيكان فى ادانة الاستيطان الاسرائيلي ومايمس وضع القدس. من جهة ثانية دعا أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الدول العربية إلى مساندة السلطة الفلسطينية وعدم تركها وحدها في مواجهة التحديات الاسرائيلية. وحدد في حديث لصحيفة القدس امس عناصر الازمة الحالية بين السلطة والحكومة الاسرائيلية بانها تنحصر في عدم تنفيذ الاتفاقات الموقعة, ومحاولة التحايل من اسرائيل على النسبة والنوعية التي يجب ان تتم على اساسها عملية اعادة الانتشار في الاراضي الفلسطينية, والاستمرار في سياسة الاستيطان والبدء بسياسة جديدة وهي عملية الاستثناءات لبعض المناطق. واشار إلى ان عملية اعادة الانتشار يجب ان تتحقق دون شروط مهما كانت سواء تتعلق بالناحية الامنية أو غير ذلك, واضاف كما يتوجب انجازها كاملة واما بخصوص الالتزامات الفلسطينية فاننا وفينا بها. وقال اذا ما كان هناك ادعاء من الجانب الاسرائيلي بوجود تقصير تجاه بعض التزاماتنا فانه ينبغي عدم الربط بين الامرين. وقال ابوعلاء ان المفاوضات تواجه ازمة خطيرة جدا جراء تنكر الحكومة الاسرائيلية للاتفاقات وعدم التزامها بالمواعيد المقررة فيها. واشار إلى ان اهم ما في هذه الاتفاقات هو روحها والجداول الزمنية الواردة فيها وضرورة الالتزام بها. واكد ان اسرائيل تعمل على خنق عملية السلام برمتها من خلال المماطلة وتضييع الوقت منبها إلى ان عملية الانتشار استحقت منذ العام الماضي اي قبل 15 شهرا, اما الاستحقاق الثاني فكان في شهر سبتمبر الماضي, ورغم ذلك فلم ينجز اي منهما والاستحقاق الثالث سيكون بعد حوالي شهرين تقريبا. غزة ـ ماهر ابراهيم

تعليقات

تعليقات