في بيان صدر في الخرطوم ودعا لـ(قبر) الاستفتاء: تحالف استرداد الديمقراطية يتعهد برمي النظام السوداني في مزبلة التاريخ

أصدرت جماعة التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية في السودان وهي جماعة معارضة داخلية يتزعمها المحامي غازي سليمان بيانا في الخرطوم شنت فيه هجوما ناريا على نظام الحكم في السودان الذي وصفته بحكم القمع والاستبداد وتعهدت برميه إلى مزبلة التاريخ . وقال البيان الذي تلقت (البيان) نسخة منه بواسطة الفاكس ان النظام الحاكم الذي اعتبر ان أجله حان يخطط لارسال نصف مليون طالب إلى محرقة الحرب, وانه حدد موعدا لارسال هؤلاء الطلاب إلى المعسكرات هو الفراغ من أداء امتحانات الشهادة الثانوية في نهاية ابريل الجاري. وأشاد البيان بالمقاومة التي قام بها مجندو الخدمة الالزامية في العيلفون وقال ان التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية سيذل أقصى جهد لتقديم الجناة إلى ساحة العدالة داعيا كافة الاباء والأمهات والطلاب لمقاومة القمع والتسلط ومقاطعة الامتحانات ان دعى الحال. ودعا البيان جماهير السودان لمقاطعة الاستفتاء على الدستور الذي تزمع الحكومة تنظيمه وقال ان الدستور الذي وصفه بالمهزلة ولد ميتا وانه يحتاج إلى قبره. وأكد البيان من ناحية أخرى انه لا مصالحة ولا وفاق مع النظام بغير قادة البلاد التاريخيين ولا تعددية حزبية بغير الأحزاب الوطنية, واعتبر ان خيار الانتفاضة الشعبية المحمية هو الطريق الوحيد الملائم للاطاحة بنظام الحكم القائم الذي وصفه بنظام القمع والاستبداد. ومضى البيان الذي صدر في الخرطوم إلى مهاجمة النظام قائلا انه تطاول على نسيج السودان الاجتماعي وأرهق كاهل الشعب وشرد أبناءه وحصر السلطة والثروة في أيدي زمرة معينة لا تمثل السودانيين وانما هي حسب البيان (عصابة متسلطة غرضها الانفراد بالسلطة وهمها الاستمتاع بالثروة. الميرغني يلتقي القيادات الاريترية اليوم: قيادة المعارضة تجتمع في القاهرة مطلع مايو القاهرة ــ عبد الله عبيد وصل رئيس التجمع الديمقراطي زعيم الحزب الاتحادي محمد عثمان الميرغني الى اسمرا حيث يلتقي الرئيس الاريتري افورقي ضمن تحركات قادة التجمع للبحث في التطورات السودانية, وقبل وصوله الى العاصمة الاريتريه بعث الميرغني برسالة خطية وصفت بانها (هامة) الى الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الأمة تسلمها امس في مقر اقامته بالقاهرة من الموفد الخاص للميرغني. وكان رئيس التجمع الوطني الديمقراطي (المعارضة السودانية) الذي أنهى زيارة الى الامارات, وقد اجرى اتصالات هاتفية بزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان, رئيس القيادة المشتركة لقوات التجمع الدكتور جون قرنق عرضا خلالها تطورات الوضع السوداني في ضوء الاتصالات والمشاورات الجارية حاليا وتقرر أن يوفد زعيم الحركة الشعبية مفوضا خاصا من قبله للالتقاء بالميرغني هو عضو اللجنة التنفيذية مدير مكتب القائد العام دينج آلور واستقبله فور وصوله الميرغني في حضور أمين العلاقات الخارجية بالتجمع د. منصور خالد وأمين اللجنة العسكرية بالتجمع الفريق عبد الرحمن سعيد.. وعلمت (البيان) ان رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الذي وصل الى العاصمة الاريترية اسمرا سيلتقي بالقيادة الاريترية اليوم حيث سيبحث معهم تطورات الموقف كذلك سيبعث بموفدين خاصين الى كل من اوغندا وكينيا خلال هذا الاسبوع.. وسيعقد الميرغني اجتماعا يحضره اعضاء هيئة القيادة العليا والمكتب التنفيذي الموجودين في اسمرا.. وتندرج ايصالات الميرغني هذه في اطار الاتصالات العربية التي بدأها الشهر الماضي بزيارة قام بها الى الجماهيرية العربية الليبية بدعوة من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والمحادثات التي اجراها هناك واستكملها موفد خاص منه لحق به في ابوظبي. وابلغت مصادر مطلعة (البيان) ان القاهرة ستستضيف الاجتماع القادم لهيئة القيادة والمكتب التنفيذي للتجمع الوطني الديمقراطي المقرر عقده الاسبوع الاول من الشهر المقبل والذي سيشارك فيه عضو هيئة القيادة زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان العقيد جون قرنق ورئيس قوات التحالف السودانية العميد عبد العزيز خالد وقيادات الفصائل والتنظيمات الممثلة في التجمع... وكان اجتماع هيئة القيادة الذي عقد في اسمرا الشهر الماضي قد قرر عقد هذا الاجتماع الموسع الذي سيكرس للتحضير للمؤتمر العام للتجمع الوطني الديمقراطي.. والى جانب ذلك فان الاجتماع سيناقش تقريرا من الأمين العام للتجمع مبارك الفاضل المهدي ويتخذ قرارات حول عدد من القضايا الهامة المطروحة عليه من بعض فصائل التجمع. ويعتقد المراقبون هنا ان التحركات التي قامت بها قيادات التجمع ما بعد اجتماع اسمرا الشهر الماضي تستهدف تحريك الوضع المتجمد الآن وتسعى الى حشد تأييد عربي واقليمي ودولي يساند موقف التجمع خاصة وان المرحلة المقبلة ستشهد محاولات لحل القضية السودانية ان عن طريق الحل السلمي وفق رؤية التجمع وموقفه المعلن او حربا عن طريق تصعيد الصراع المسلح ــ وهو أمر وارد جدا ــ والمقاومة الشعبية (الانتفاضة الشعبية). الخرطوم ــ البيان

تعليقات

تعليقات