ربع مليون ذاقوا مرارة الاعتقال: السلطة تطلق حملة المليون توقيع في ذكرى يوم الاسير وتفضح أساليب التعذيب

كشفت دراسة فلسطينية عن اساليب سلطات الاحتلال الاسرائيلي في تعذيب الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين ان اسرائيل استخدمت 105 من وسائل التعذيب تضمنت اساليب جسدية وفنون التعذيب النفسي . وذكرت الدراسة التي سيتم نشرها اليوم بمناسبة ذكرى يوم الاسير ان ربع مليون فلسطيني عاشوا تجربة الاسر والاحتجاز والاعتقال في السجون الاسرائيلية. وشنت السلطة الفلسطينية حملة لجمع مليون توقيع على مذكرة ستقدم الى الامم المتحدة للمطالبة باطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في سجون اسرائيل. وقال منسق الحملة خالد الخطيب لـ(رويتر) ان الحملة التي بدأت امس الاول ستستمر حتى 15 مايو المقبل وهو ذكرى مرور 50 عاما على حرب 1948 التي انتهت بانشاء دولة اسرائيل وتشريد مئات الالاف من الفلسطينيين. واضاف ان هدف الحملة هو جمع مليون توقيع على مذكرة سيتم ارسالها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ورؤساء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن. وقال انه خلال الساعة الاولى التي اعقبت بدء الحملة تم جمع توقيعات 2500 شخص من اهالي غزة. ويقدر تعداد سكان الضفة الغربية بنحو 9ر2 مليون نسمة حسب احصاء اجرته السلطة الفلسطينية اخيرا, وتقدر اسرائيل تعدادهم بما يزيد قليلا على مليوني نسمة. وقال الخطيب ان العاملين بالحملة وموظفين عموميين ينتشرون في اماكن العمل والمنازل والشوارع لجمع المليون توقيع. وقال محافظ غزة محمد القدوة ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيوقع هو الاخر على المذكرة. ويقول مسؤولون فلسطينيون انه لا يزال هناك نحو 3500 فلسطيني في سجون اسرائيل, واطلقت اسرائيل سراح نحو 7500 سجين منذ عام 1993 تنفيذا لاتفاقات السلام المؤقتة مع منظمة التحرير الفلسطينية. لكن اطلاق سراح بقية السجناء توقف كغيره من جوانب عملية السلام المجمدة منذ اكثر من عام. واظهرت دراسة اعدتها مؤسسة معنية بالاسرى والمعتقلين الفلسطينيين ان اكثر من ربع مليون فلسطيني دخلوا السجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي منذ عدوان عام 1967 وحتى الآن استشهد منهم 115 اسيراً جراء التعذيب الوحشي. واتهمت دراسة المؤسسة المعنية بالاسرى الفلسطينيين سلطات الاحتلال الاسرائيلية باستغلال الاسرى والمعتقلين ومعاملتهم كرهائن في عملية التفاوض, كما اتهمتهم بنقل اعداد من المعتقلين من سجون الضفة الغربية وقطاع غزة إلى داخل فلسطين المحتلة عام 1948 قبيل تسليم قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية. وان مئات آخرين معتقلون اداريا دون محاكمة ودون اية تهمة وان بعضهم امضى عدة سنوات دون ان توجه اليه تهمة بحقهم. واشارت الدراسة الى صنوف التعذيب المختلفة التى يتعرض لها الاسرى والمعتقلون الفلسطينيون والتى تبلغ 105 انواع من اساليب التعذيب التى تركت آثارها من المرض والاعاقة والآلام المزمنة. كما ان هناك 500 اسير ومعتقل يعانون من امراض خطيرة يراجعون مستشفى سجن الرملة بفلسطين المحتلة عام 1948. رام الله ـ البيان

تعليقات

تعليقات