ألمح الى موافقة أمريكية للحوار مع بغداد: حسين يبحث مع مبارك التمهيد للقمة العربية الشاملة

صرحت مصادر اردنية لــ (البيان) بأن زيارة العاهل الاردني الملك حسين الخاطفة الى مصر امس الاول ولقاءه بالرئيس حسني مبارك في شرم الشيخ تطرقت الى العديد من الموضوعات العربية المهمة ابرزها جهود القاهرة وعمان لتحقيق مصالحة عراقية كويتية واخرى مع السعودية بهدف التمهيد لعقد قمة عربية شاملة تلي القمة الثلاثية المصغرة المقرر عقدها بالعاصمة السعودية الرياض قريبا. واوضحت المصادر ان حسين نقل الى مبارك موافقة الولايات المتحدة الامريكية المبدئية على فتح حوار مع العراق بعد التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق الذي وقعه الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في بغداد لانهاء ازمة المفتشين الدوليين, وعلمت (البيان) من مصادرها ان الزيارة المفاجئة التي قام بها الملك حسين الى شرم الشيخ والمباحثات التي اجراها مع مبارك تناولت الجهود المبذولة لعقد قمة عربية في اقرب وقت ممكن لمواجهة التحديات التي تواجه الامة العربية. وقالت مصادر سياسية اردنية: ان الملك حسين اطلع مبارك على نتائج محادثاته في واشنطن, حيث اكد له التزام الادارة الامريكية بانقاذ مسيرة السلام في الشرق الاوسط وتحريك المسار الفلسطيني واستئناف المفاوضات على المسار السوري. واضافت المصادر ان الملك الاردني اطلع الرئيس المصري على الموقف الامريكي من مسألة الحوار الذي اقترحه العاهل الاردني بين الولايات المتحدة والعراق لحل المشكلات القائمة بين الجانبين تمهيدا لرفع الحصار عن العراق. واشارت المصادر في هذا الصدد الى ان واشنطن اعربت عن استعدادها لبدء مثل هذا الحوار في اعقاب تنفيذ العراق الكامل لبنود الاتفاق الذي وقع بين الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي وانهى ازمة المفتشين الدوليين. وقالت المصادر الاردنية ان الرئيس مبارك وضع الملك حسين في صورة المشاورات الرامية لعقد قمة ثلاثية في الرياض تضم الى جانب مبارك العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز والرئيس السوري حافظ الاسد من اجل التمهيد لعقد قمة عربية شاملة. كما تناولت المحادثات حسب المصادر الاردنية الجهود المشتركة الاردنية المصرية لتحقيق مصالحة عراقية كويتية واخرى مع السعودية من اجل التمهيد لا نجاح القمة. واكدت المصادر الاردنية ان الملك حسين يعتزم اجراء اتصالات مع عدد من القادة العرب كما سيقوم بزيارات الى عدد من الدول العربية في الخليج والمغرب العربي لوضع القادة العرب في صورة التحرك الاردني لانقاذ عملية السلام. وكان الملك حسين فور عودته من واشنطن عشية عيد الاضحى المبارك قد استقبل (محمود عباس) ابو مازن رئيس الجانب الفلسطيني في مفاوضات السلام حيث اطلعه الاخير على نتائج مباحثات دنيس روس المبعوث الامريكي للشرق الاوسط خلال جولته في المنطقة, كذلك استمع ابو مازن من الملك حسين نتائج مباحثاته في واشنطن واتفق محمود عباس مع الدكتور عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الاردني على العمل المشترك لتحريك عملية السلام. عمان ـ خليل خرمة

تعليقات

تعليقات