المهدي: الخرطوم توجت وحشيتها بحادث العيلفون: مقتل ضابط و11 جنديا حكوميا في هجوم للمعارضة بشرق السودان

أعلنت القيادة العسكرية المشتركة لقوات التجمع الوطني الديمقراطي عن قيام احدى فصائلها بشن هجوم على (معسكر سندس) قرب مدينة القلابات بشرق السودان التابع للقوات الحكومية حيث قتلت قائد المعسكر النقيب الرشيد, والقوة التي كانت في حراسته وعددهم 11 جنديا, ودمرت عربة عسكرية محملة بمدفع دوشكا . وأضافت ان هذه العملية التي شنتها امس الأول تأتي في اطار العمليات التأديبية التي قرر التجمع القيام بها ضد حكومة الجبهة الاسلامية بالخرطوم استنكارا للكارثة الانسانية التي وقعت في معسكر التجنيد الاجباري بالقرب من العيلفون وانتقاما لأرواح الطلاب الأبرياء الذين لقوا حتفهم في هذا الحادث المروع. من جهته وصف الصادق المهدي, زعيم حزب الأمة المعارض ورئيس الوزراء السابق, ما يحدث في السودان اليوم بأنه قمة المأساة لشعب يحكم بغير ارادته ويساق شبابه لحرب لا يوافق عليها. وقال في بيان صحفي اصدره في القاهرة وحصلت (البيان) على نسخة منه: ان النظام يطارد الشباب لحشرهم في معسكرات للتدريب ثم لحشدهم لميادين القتال في اطار ما سموه الخدمة الوطنية الالزامية وهي في حقيقتها لا تشبه الخدمة الالزامية التي تسنها الدول بل تجنيد الشباب وأخذهم رأسا للمناطق الحربية. واستنكر المهدي حادث العيلفون الذي راح ضحيته عشرات الطلاب منهم من مات غرقا ومنهم من مات برصاص الحراس وانتقد المعلومات المضللة والتعتيم الذي فرضته السلطات حول الحادث الذي اعتبره مجزرة توجت بها حكومة النظام السوداني أعمالها الوحشية وعدوانها على الشعب السوداني. أسمرة ـ البيان

تعليقات

تعليقات