وزير الداخلية اللبناني يؤكد الاستمرار في معالجة احداث التمرد بسجن رومية

تجددت امس احداث التمرد داخل سجن رومية, فبينما كان عناصر من قوى الامن الداخلي يشرفون على اعمال التنظيف والتصليحات في السجن أثر التمرد الذي حصل من قبل الموقوفين والمحكومين قبل ثلاثة ايام, وقد اقدم السجناء على احتجاز خمسة عسكريين كرهائن . على الاثر اعلنت حالة من الاستنفار العام داخل السجن ومحيطه, وجرى تحرير المحتجزين بعد مشادة بين رجال الامن والموقوفين ادت الى جرح خمسة من السجناء وقد افيد فيما بعد ان اصاباتهم طفيفة. وترتبط حادثة الامس, بالتحرك الذي قام به هؤلاء في اطار التمرد والاحتجاج على المعاملة التي يلقونها من جهة, والاوضاع الصحية والاجتماعية داخل السجن من جهة اخرى, في غضون ذلك تابع وزير الداخلية ميشال المر مساعيه ووعوده باتجاه اعادة تصحيح المسار بالنسبة لغضب الموقوفين والسجناء في لبنان. لكن (انتفاضة روميه) أو سجن باستيل لبنان ــ كما يحلو للبعض ان يسميه (ثورة باستيل كانت الشرارة الاولى لاندلاع الثورة الفرنسية) لم تتم وفق سيناريو وحوار واخراج, بل جاءت نتيجة معاناة لعدد كبير من السجناء يعتقدون انهم ابرياء, لانهم لم يلقوا بعد المحاكمة او انهم يستحقون معاملة افضل وتخفيفا في الاحكام الصادرة بحقهم لانهم (سجناء عاقلون) . ويرفع سجناء رومية عدة مطالب مكتوبة بخط اليد على (كراتين) او شراشف, او حتى ثيابهم الداخلية ومنها: ـ لا للفرار, نطالب بحضور وزير العدل. نحن مظلومون. نطالب محاكمة النقيب مطر لاحراقه الموقوف الياس الشافي. ليس هدفنا الفرار اننا في احتجاج وليس في تمرد, والسبب انهم احرقوا (موقوفا) واطلقوا الرصاص عليه. مطلبنا واحد: الحرية. نطالب معالي وزير العدل بالعفو العام. بيروت ـ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات