واشنطن ترفض الكشف عن مبادرة (التحريك) : السلطة تحاكم قتلة الشريف وحماس تهدد بالانتقام

رفضت الولايات المتحدة الامريكية الكشف عن مبادرتها الخاصة بتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين رضوخا للضغوط التي مارسها بعض اعضاء الكونجرس الامريكي على الخارجية الامريكية والبيت الابيض وشاب الغموض اكثر مصير عملية السلام بعد ان اعلنت واشنطن انه لم يتقرر بعد ارسال دنيس روس المنسق الامريكي لعملية السلام الى الشرق الاوسط لاستئناف جهوده في انتشال السلام من مأزقه الحالي. وكان روس ووزيرة خارجيته مادلين اولبرايت اجتمعا اكثر من تسعين دقيقة الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون في البيت الابيض حيث اطلعاه على جهود المنسق الامريكي في المنطقة والتي انتهت بالفشل الاسبوع الماضي اثر رفض تل ابيب قبول مبادرته التي تقضي بالانسحاب من نسبة 13.1% من اراضي الضفة الغربية. من جانبها جددت تل ابيب رفضها للانسحاب طبقا للخطة الامريكية في اجتماع لمجلس وزرائها المصغر امس وعرضت في هذا الصدد الانسحاب مما نسبته 9% فقط. على الناحية الاخرى تفاقمت الاوضاع الداخلية الفلسطينية على خلفية حادث اغتيال محيي الدين الشريف عضو حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والتي اتهمت الحركة اسرائيل باغتياله فيما برأت السلطة اسرائيل وحملت حماس مسؤولية قتله, وفيما يبدو انه تصعيد بين الجانبين قررت السلطة امس اجراء محاكمة علنية لقتلة محيى الدين الشريف من اعضاء حركة حماس الذين تعتقلهم وهو ما حذرت الحركة منه بصرامة شديدة, وقد انضمت ايران الى حماس في توجيه اصابع الاتهام الى اسرائيل بقتل الشريف في وقت توعدت الحركة مجددا بالانتقام من اسرائيل لمقتله. ــ الوكالات.

تعليقات

تعليقات