طبقا لاتفاقيات كامب ديفيد: شركة مصرية خاصة للاستفادة من مزايدات الجيش الامريكي

علمت (البيان)ان الحكومة المصرية وافقت على تأسيس شركة مشتركة مع القطاع الخاص لدراسة المناقصات والمزايدات التي يطرحها الجيش الامريكي والتي اتاح اتفاق (كامب ديفيد) بين مصر واسرائيل استفادة البلدين منها ومنحهم وضع الافضلية في توريد شركاتها لمستلزمات الجيش الا ان مصر لم توظف ذلك منذ عام 1979 بينما استطاعت اسرائيل تصدير 12 مليار دولار سنويا كسلع ومنتجات الى امريكا. وقال وزير التجارة والتموين المصري الدكتور احمد جويلي ان تلك الشركة طلب تأسيسها اتحاد الجمعيات المستثمرين ورجال الاعمال المصرية في الخارج واننا لم نستفد بعد بتلك الميزة لان الحصول على المناقصات ودراستها والبت فيها وتقديمها يستغرق وقتا طويلا يكون موعد التقديم معه قد انتهى واضاف ان تأسيس تلك الشركة نظير عموله يقضي على فجوة في الميزان التجاري تقارب 2.5 مليار دولار سنويا مع الولايات المتحدة حيث ان اجمالي صادراتنا لها تبلغ 375 مليون دولار تتركز في القطن الخام والبترول الخام والمنسوجات والملابس الجاهزة مقابل واردات تبلغ 3 مليارات دولار تتركز في الالآت والمعدات والقمح والسيارات. ومن جانبه قال الدكتور محمد وهبة امين عام اتحاد جمعيات رجال الاعمال المصريين بالخارج ان العلاقات التجارية بين مصر وامريكا معقدة وتسير في اتجاه واحد لصالح امريكا ولايجوز اهمال ذلك لخطورة استمرار هذا الوضع خصوصا في اتجاه تحرير التجارة وازالة العوائق الجمركية. مشيرا الى ان المعونة الامريكية لمصر وراء ذلك حيث اننا لا نستفيد منها سوى بــ 150 مليون دولار من اصل 850 مليون دولار بفرض اسعار السلع والمنتجات الامريكية وقيام مكاتبهم بدراسات الجدوى لمكاتبهم. ودعا الى الغاء المعونة الامريكية فورا مقابل اسقاط دين على مصر قدره 6.5 مليارات دولار منذ حرب الخليج تتحمل الخزانة العامة عبء فوائد الدين تفوق ذلك. القاهرة ــ حسين عبد الهادي

تعليقات

تعليقات