وضع البيض كله في سلة واشنطن ، عرفات ينتظر (حلا وسطا) للحلول الامريكية الوسط - البيان

وضع البيض كله في سلة واشنطن ، عرفات ينتظر (حلا وسطا) للحلول الامريكية الوسط

يقول محللون ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيستمر في تأييده العلني لجهود الولايات المتحدة لكسر الجمود في عملية السلام بأمل الاستفادة من اعتقاد واشنطن ان اسرائيل تعطل التقدم نحو تسوية مشكلة الشرق الاوسط . ولكن بالتزام الهدوء ووضع كل البيض في سلة الولايات المتحدة ربما يكون على الزعيم الفلسطيني ان يقبل (حلا وسطا للحل الوسط) بشأن قضايا قال ان اسرائيل تراجعت عنها مثل انسحاب قواتها من الضفة الغربية الذي طال تأخيره. قال غسان الخطيب المحلل السياسي الفلسطيني (الموقف الفلسطيني ليس نعما وليس لا. رغم انهم ليسوا سعداء بالافكار الامريكية فانهم تجنبوا اي ردود فعل سلبية للتأكيد على ان اسرائيل هي التي تعرقل الجهد الدبلوماسي الامريكي. (وهذا خطأ لانهم بهذه الطريقة يتركون المفاوضات تستمر بين الولايات المتحدة واسرائيل وسينتهي بهم الامر بحل وسط بين أفكار الولايات المتحدة وموقف اسرائيل) . ويسارع مسؤولون فلسطينيون بالاشارة الى أن مبعوث واشنطن دنيس روس عاد من مهمته المكوكية الاخيرة خالي الوفاض بسبب معارضة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو للافكار التي حملها المبعوث الامريكي. قال أحمد عبد الرحمن أمين مجلس الوزراء الفلسطيني (الكرة الان في الملعب الامريكي بعد ان اتضحت ايجابية وتفهم الجانب الفلسطيني الذي أظهر استعدادا للتعاون الايجابي. (وعلى النقيض من هذا كله كان هناك رفضا اسرائيليا علنيا) . وتقول تقارير ان الولايات المتحدة تسعى لتحقيق انسحاب اسرائيلي من 1ر13 في المئة من الضفة الغربية وهو رقم ترفضه الدولة الىهودية وتقول انه سيضر بأمنها. وقال مسؤولون بمنظمة التحرير الفلسطينية اثناء زيارة روس ان الفلسطينيين يتجهون لقبول الرقم الذي تقترحه الولايات المتحدة وهو 1ر13 في المئة اذا قدمت تأكيدات بانسحاب اسرائيلي ثالث وايقاف توسيع المستوطنات الىهودية. قالت مصادر سياسية اسرائيلية ان روس لم يحمل الى نتانياهو اجابات محددة من عرفات بشأن الخطوات التي سيتخذها لقمع اعمال العنف التي يقوم بها فدائيون بالتوازي مع انسحاب اسرائيلي متدرج. وعلى غير العادة كان رد فعل وزارة الخارجية الامريكية صريحا ومباشرا بأن عملية السلام تواجه مأزقا حرجا بعد فشل روس في سد الفجوة الخاصة بالقضايا الرئيسية. ولكن بعد حديثها مع روس بدت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت أقل تشاؤما وقالت ان مهمة روس حققت (بعض التقدم) ولكن ليس بدرجة كافية لاحداث انفراج ملموس. وقالت أولبرايت (بالتأكيد نشعر بقلق من الجمود الذي أصاب عملية السلام في الشرق الاوسط منذ عام) . ويقول باري روبن المحلل السياسي الاسرائيلي انه بينما تحاول الولايات المتحدة اعطاء دفعة للمفاوضات ينشغل الفلسطينيون واسرائيل بدعم مواقفهم قبيل الموعد الحرج الا وهو مايو 1990. ــ رويتر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات