حكومة بلير مهددة بعاصفة برلمانية اثر صفقة اسلحة لجنوب أفريقيا

حنثت حكومة حزب العمال البريطاني بوعودها الانتخابية وتجري مفاوضات لبيع صفقة اسلحة قيمتها اكثر من ملياري جنيه استرليني الى جنوب افريقيا في اطار التجارة والمساعدات الخارجية مما قد يثير ضدها عاصفة برلمانية. تشمل الصفقة غواصة يبلغ ثمنها 930 مليون جنيه استرليني كانت لندن قد شيدتها ابان المواجهة مع الاتحاد السوفييتي السابق في فترة الحرب الباردة ولم تعد بحاجة اليها الآن علاوة على مروحيات ودبابات. وتعد الصفقة هي الاضخم ويعتزم حزب المحافظين البريطاني المعارض اثارة امر الصفقة في مجلس العموم (البرلمان) بوصفها تتعارض مع تعهدات حكومة حزب العمال بربط اي صفقات عسكرية خارجية بمسألة حقوق الانسان. وكانت حكومة المحافظين السابقة تورطت في عقود بيع اسلحة ارتبطت بتمويل سد في ماليزيا مما اثار ازمة استغلها حزب العمال الذي كان في صفوف المعارضة آنذاك. ورغم توجهات الحكومة البريطانية الجديدة بشأن مبيعات السلاح الا ان المنافسة الاوروبية تحاصر مواقف وزير الخارجية روبن كوك لعدم وجود اتفاق اوروبي على سياسة بيع موحدة للسلاح. وتخشى بريطانيا ان تحصل دول اوروبية على هذه الصفقات. مما يعرض صناعة عسكرية ضخمة للخسارة في بريطانيا خصوصا انه يعمل في هذه الصناعة حوالي 400 الف شخص. وقد حاول الوزير السابق في حكومة جون ميجور جوناثان ايتكن بيع بعض قطع من هذه الصفقة الى بلاد عربية غير ان جهوده فشلت نتيجة خروجه من الوزارة بسبب فضائح رشاوى. وزير الخارجية يتأهب لزواج عشيقته شائعات تعديل تطيح بكوك لندن ـ يسري حسين روجت شائعات بريطانية لاجراء تعديل وزاري على حكومة توني بلير العمالية يطيح بروبن كوك من منصبه كوزير للخارجية وتوليه حقيبة اخرى بعد العاصفة التي تسببت فيها زيارته لجبل ابو غنيم بالقدس الشرقية فيما يتهيأ كوك للزواج من عشيقته وسكرتيرته جينور ريجان التي انفصل عن زوجته بالطلاق من اجلها. في هذه الاثناء واصل اللوبي اليهودي بلندن حملته ضد وزير الخارجية البريطاني المستمرة منذ زيارته المستوطنة جبل ابو غنيم في القدس الشرقية مؤخرا وتنديده ببناء المستوطنات بوصفها غير شرعية., وبينما يشير البعض الى ان قيام كوك باعلان زواجه كان هدفه انهاء عاصفة ابو غنيم في جزء منه قالت تقارير مختلفة ان المصاعب لم تنته امام وزير الخارجية. وتدور شائعات بان الوزير كوك سيسند له حقيقة اخرى غير الخارجية في تعديل وزاري محتمل وان منصبه قد يسند الى نائب رئيس الوزراء جون بريسكوتي. من ناحية اخرى اعلن امس ان وزير الخارجية البريطاني 52 سنة سيتزوج مرة اخرى بعد اعلان انفصاله عن زوجته الاولى مارجريت التي ارتبط بها لمدة 28 عاما. وسيعقد كوك قرانه الشهر المقبل على سكرتيرته جينور ريجان 41 سنة في احتفال صغير بلندن تأكد زواج وزير الخارجية الشهر المقبل بعد حصول روبن كوك على الطلاق من زوجته مارجريت. وكان كوك اعلن انفصاله عن زوجته العام الماضي واخبرها بذلك خلال وجودهم في مطار هيثرو قبل رحلة الى واشنطن. وقد الغى وزير الخارجية رحلته وعاد الى مكتبه واصدر بيانا عن انفصاله قبل قيام الصحف الشعبية بنشر قصة علاقته الغرامية مع سكرتيرته. لندن ـ يسري حسين

تعليقات

تعليقات