بدأ جولته الشرق أوسطية بتأكيد دعمه للجهود الأمريكية، عنان: جئت لاستمع لا لأتوسط في الصراعات المباحثات تتركز حول السلام والعراق واللاجئين الفلسطينيين - البيان

بدأ جولته الشرق أوسطية بتأكيد دعمه للجهود الأمريكية، عنان: جئت لاستمع لا لأتوسط في الصراعات المباحثات تتركز حول السلام والعراق واللاجئين الفلسطينيين

بدأ الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان امس الاول جولة في الشرق الاوسط تستغرق تسعة ايام استهلها بالاردن ومصر قائلا انها جولة استماع فقط لا توسط في العملية السلمية مؤكدا في الوقت نفسه دعم المنظمة الدولية لجهود الولايات المتحدة في احلال السلام بالمنطقة وقد تباحث الامين العام في العاصمة الاردنية عمان محطته الاولى في جولته التي تقوده الى كل من مصر التي وصلها اضافة الى مناطق السلطة الفلسطينية واسرائيل ولبنان وسوريا, حول العديد من القضايا على رأسها تعثر عملية السلام وسبل تحريك جمودها اضافة الى قضية اللاجئين الفلسطينيين وتطورات الازمة العراقية. وعقد الامير حسن نائب الملك ولى العهد الاردنى امس جلسة مباحثات مع كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة تناولت عملية السلام المتعثرة ووجوب دعم الجهود المبذولة لاعادتها الى مسارها الصحيح وصولا الى سلام شامل وعادل في المنطقة على اساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام . كما تناولت المباحثات موضوع اللاجئين الفلسطينيين وايجاد حل عادل لقضيتهم ينسجم وقرارات الامم المتحدة. وتم في المباحثات ايضا تناول موضوع جنوب لبنان وما يتصل بتطبيق الاتفاق مع العراق. وكان عنان قد وصل الى عمان الليلة الماضية واجتمع مع الدكتور عبدالله النسور رئيس وزراء الاردن بالوكالة. كما تناول البحث القضية العراقية في ضوء الاتفاق الذى وقعه عنان مع نائب رئيس الوزراء العراقى طارق عزيز . وكان عنان وصل الى عمان في وقت متأخر الليلة الماضية في المحطة الاولى من جولته الشرق اوسطية يزور خلالها بالاضافة الى الاردن مصر واسرائيل وسوريا ولبنان . وقال عنان ان زيارته تهدف الى مناقشة تطورات الوضع في الشرق الاوسط وللتعبير عن شكره للاردن لمساعدته له خلال مهمته الاخيرة في العراق . ومن جانبه قال نائب رئيس الوزراء الاردنى وزير الاعلام عبدالله النسور ان الاردن يقدر تقديرا عاليا زيارة عنان للاردن مشيرا الى انه اثبت خلال فترة قصيرة انه لم يخيب الامل ووصف عنان بانه صديق لدول العالم الثالث. كما وصل الى القاهرة فى ساعة مبكرة من صباح امس وفد الامم المتحدة برئاسة مساعد الامين العام للامم المتحدة السيد سمير جمبر فى زيارة لمصر تستغرق عدة أيام. وأكد سمير جمبر فى تصريح له عقب وصوله على أهمية زيارة أمين عام الامم المتحدة التي وصلها امس ضمن جولة له فى عدد من دول المنطقة حيث يبحث مع الرئيس حسنى مبارك عددا من القضايا الهامة فى مقدمتها عملية السلام بالشرق الاوسط ومتابعة ما يحدث فى العراق وكذلك العلاقات المصرية مع الامم المتحدة. وقال ان المباحثات ستتناول كذلك القضايا المطروحه على الامم المتحدة التى تهم مصر بشكل خاص وابراز دور المنظمة الدولية فى تحريك عملية السلام مؤكدا على أهمية الدور المصرى فى مساندة مختلف القضايا ليس فقط فى المنطقة ولكن فى العالم أجمع وأيضا مساندة الامم المتحدة فى عملية حفظ السلام. وكان الامين العام للامم المتحدة قد غادر جنيف امس الاول متوجها الى منطقة الشرق الاوسط. وقال في تصريح للصحفيين انه سيبذل خلال زيارته لهذه الدول كل مابوسعه (لمساعدة عملية السلام) . واضاف عنان الذي حضر احتفالا دوليا بالذكرى ال 50 لاعلان حقوق الانسان (سوف استمع وسوف اتعلم وسأتبادل الافكار مع قادة الدول) , مشيرا الى انه ليس لديه جدول اعمال محدد. وقال (لست وسيطا في اي من الصراعات في الشرق الاوسط) , مؤكدا دعمه لجهود الولايات المتحدة التي (ترعى عملية السلام وتقوم بدور الوساطة) . واضاف ان كثرة الوسطاء لاتفيد الصراعات ورفض في هذا الاطار ماتردد عن ان الهدف من جولته هو بحث اقتراح اسرائيلي خاص بالانسحاب المشروط من جنوب لبنان. وقال عنان انه سيحاول خلال جولة الشرق الاوسط (سأبذل كل ما في وسعي لمساعدة عملية السلام, ولكن ليس لدي جدول اعمال ولست وسيطا في اي من الصراعات بالشرق الاوسط) . وتابع (لدى اطراف الصراع وسيط بالفعل, وهو الولايات المتحدة ممثلة في الرئيس بيل كلينتون ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت ودينيس روس, كبير ممفاوضي الادارة الامريكية في الشرق الاوسط. واردف (سندعم جهودهم, لا يستفيد اي نزاع من تعدد الوسطاء) . وقال سأقوم بزيارة لبنان واسرائيل موضحا انه لا يحمل معه اية حلول. واضاف انه فيما يتعلق بالشرق الاوسط فان لمجلس الامن قرارين ساريين هما 425 و338 ولدينا قوات في جنوب لبنان وكنت قد زرتها عدة مرات وانوي زيارتها ثانية وبالطبع فان قضية جنوب لبنان والعملية السلمية سيتم مناقشتها مع قادة المنطقة. وكان مقر الامم المتحدة في نيويورك قد قال ان عنان سيزور بعد عمان والقاهرة من (18 الى 20 مارس) فبيروت (20 الى 21) ومنها الى دمشق (21 الى 23) ثم غزة (23) واخيرا القدس وتل ابيب (24 الى 26). وبعد الزيارة يعود عنان الى جنيف ثم يتابع جولته في عواصم الدول دائمة العضوية في مجلس الامن في موسكو وبكين ولندن. وبالاضافة الى المسؤولين العرب والفلسطينيين والاسرائيليين سيزور عنان ايضا قوات الامم المتحدة المنتشرة في هضبة الجولان وفي جنوب لبنان على الحدود الاسرائيلية. وكان من المفترض ان تتم هذه الزيارة في فبراير الماضي لكنها ارجئت بسبب الازمة مع العراق. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات