هكذا تحدث كلينتون: فعلت كل ما يمكنني لإظهار الحقيقة - البيان

هكذا تحدث كلينتون: فعلت كل ما يمكنني لإظهار الحقيقة

حاصر الصحافيون الرئيس الامريكي بيل كلينتون بالاسئلة حول علاقته بكاثلين ويللي وهكذا جاءت اجابات كلينتون في ولاية ميريلاند: - سيدي الرئيس, تقول كاثلين ويللي انكم قمتم بمطارحة جنسية (غير مرغوبة) تجاهها, وهذا يتناقض مع شهادتكم تحت (القسم) ... ولا يمكن الا ان يكون احدكما صادقا, وليس كليكما, ما رأيكم؟ اقول لك مايلي: بظهور تلك الحكاية منذ شهور.. كما تعرف, ان الحكاية ظهرت في ثلاث روايات متباينة ــ قلت ان لا شيء غير اخلاقي قد حدث, وقلت الحقيقة وقتها, وقلت الحقيقة خلال الاستجواب وانا متحير ومحبط لهذا التحول في مسار الاحداث. لكنها كانت تدور طيلة شهور بعيدا هناك حيث تتصارع الروايات التي يحكيها اناس تناقشوا معها... وهكذا انا... يجب ان تجد الاجابة بنفسك على هذا السؤال في مكان آخر. لكن بامكاني ان اقول لك انني فعلت كل شيء يمكن فعله لتوضيح الموقف انا اتمتع بذاكرة واضحة جدا للقائي معها, وقلت الحقيقة. - سيدي الرئيس, هل انت مستعد للاستجواب كما حدث في قضية باولا جونز وهل من المفيد ان تشرح للشعب الامريكي ماذا يجري في هذه الحوادث؟ ــ بالتأكيد انا مستعد للاستجواب. - هل ستقدم شرحا توضيحيا وافيا للشعب الامريكي كما اقترحت لدى تفجر هذه القضية؟ ــ حسنا, فعلا اقترحت ذلك, لكن ذلك كان قبل نشر الاستجواب بشكل غير قانوني, وهذا يحدد موقفي اساسا اما ماذا وما الذي يمكنني ان اقوله فهذه مسألة اعتقد اننا سنعالجها في المستقبل اعتمادا على... ما ستكشفه الاجواء. خطابات وردية تفضح افتتانها بالرئيس: البيت الابيض يرد بوثائق ويللي كشف البيت الابيض مؤخرا عن عدد من الرسائل الصوتية والخطية بعثت بها كاثلين ويللي الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون والذي تتهمه بالتحرش بها جنسيا والكذب. وتحمل هذه الرسائل في طياتها نبرة مغايرة لادعاءات كاثلين حيث أبدت في الرسائل لهجة ودية وصداقة حميمة واحترام وتقدير تكنه للرئيس الامريكي مما يثير لشكوك حول مصداقية ادعاءاتها الاخيرة. وبعثت كاثلين الرسائل اللطيفة في فترات متفرقة حيث جاءت بعد الحادثة المزعومة بفترة قصيرة عام 1993 وآخرها في عيد ميلاد المسيح في نهاية العام الماضي. ولم يقف مضمون الرسائل على ابداء الاعجاب بكلينتون ولكن تضمنت امورا اخرى مثل طلب وظائف ودعوات لحضور احتفالات البيت الابيض... ومن الوظائف التي طلبتها الحصول على وظيفة بوضع سفير. وبعثت كاثلين أكثر من عشر رسائل خطية بعد لقائها به في 29 نوفمبر 1993 بمكتبه البيضاوي اليوم الذي تحرش بها حسب ادعائها, وكتبت في رسالتها متمنية لكلينتون بقضاء عيد ميلاد رائع في البيت الابيض ووصفته بأنه عظيم. كما طلبت الحصول على وظيفة جيدة وتمنت ان تكون في البيت الابيض. وفي احدث رسالة اشتكت كاثلين من عدم دعوتها لحضور حفلة الكريسماس في البيت الابيض عام 1997 وقالت معاتبة قبل اسابيع قليلة من شهادتها في قضية باولا جونز واتهامها كلينتون بمضايقتها بأفعال خبيثة غير مرغوب فيها, ووقعت كاثلين العديد من رسائلها بكلمة ولع أو اعزاز قبل اسمها. وفي احدى الرسائل التي بعثتها لكلينتون بعد الحادثة المزعومة قدمت له دعوة لحضور حفلة خطوبة عائلية. واتضح من مذكرات البيت الابيض بأن كاثلين تركت 11 رسالة صوتية للرئيس الامريكي, وجاءت ست مكالمات خلال ثلاثة اشهر من لقائها مع كلينتون في البيت الابيض وتقول احدى الرسائل (كاثلين ويللي قادمة يوم الجمعة وترغب في رؤيتك) . وقال البيت الابيض انه كشف عن جميع رسائل كاثلين التي تمكن من العثور عليها. ومن بعض الرسائل التي كتبتها ويللي لكلينتون. ــ تهنئ كلينتون على خطاب القاه في 1995 ووصفته بأنه أحدى اللحظات البراقة لكلينتون. ــ وفي ديسمبر 1994 كتبت بأنها (المعجبة الاولى به وتفكر به في كل يوم) . ــ طلبت الحصول على وضع سفير ومكان في المؤتمرات الدولية. ــ طلبت وظيفة في الحملة الانتخابية 1996. ــ تشكره على مساعدته لها عبر السنوات. ــ ا.ب جينجريتش اعتبرها الشاهدة الموثوقة قال جينجريتش رئيس مجلس الشيوخ تعليقا على الفضيحة الجديدة: اسكتت انفجارات الفضيحة الجنسية الجديدة لكلينتون منتقدى المحقق المستقل كنيث ستار الذي حقق مع الرئيس لمدة طويلة مستقصيا فضائحه. ولدى ظهوره في جورجيا صرح جينجريتش إن هذه الفضيحة الجديدة ستزعج كلينتون لو ثبت ان الرئيس جذب كاثلين ويللي وقبلها خلال لقائهما بالبيت الأبيض. وقال جينجريتش ان أقوال كاثلين موثوقة وطالب بوقف توجيه الانتقادات للمحقق المستقل كنيث ستار. وقال جينجريتش ان كل من هاجم ستار يجب أن يصمت الآن بعد أن تحدثت ويللي فالحقيقة صارت واضحة فها هي شاهدة موثوق بها. وأضاف لو ثبت صدق اتهاماتها وانها حقيقية ستكون قضية وفضيحة مزعجة جداً لكلينتون وستكون لها تداعيات خطيرة جداً واشنطن ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات