توصيات المؤتمر الاسلامي بختام أعماله اليوم: وقف التطبيع مع اسرائيل, قرار متوازن بشأن العراق, حل مشكلة كوسوفو, بالحوار دعم قوي لليبيا

يختتم وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي اعمال دورتهم الـ 25 بالعاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم بدلا من الخميس كما كان مقررا بمجموعة من القرارات والتوصيات تندرج بين الدعوة الى وقف عمليات التطبيع مع اسرائيل بما في ذلك اقفال البعثات والمكاتب هناك حتى تنصاع لاستحقاقات السلام والدعوة الى حل مشكلة كوسوفو بالحوار. وتنفرد (البيان) بنشر ابرز وأهم ما حواه مشروع البيان الختامي للمؤتمر والذي يصدر قرارا متوازنا بشأن العراق, ويدعو الى اسقاط قانون العقوبات الامريكي (داماتو) ويندد بالممارسات القمعية ضد سكان اقليم كوسوفو مطالبا بحوار (دولي) لحل ازمتهم. وجاء في المشروع ان المؤتمر يحث الدول الاسلامية التي شرعت في اتخاذ خطوات تجاه العلاقات مع اسرائيل في اطار عملية السلام على اعادة النظر ف علاقاتها مع اسرائيل بما في ذلك اقفال البعثات والمكاتب حتى تنصاع اسرائيل الى قرارات الامم المتحدة وتنفذ الاتفاقات والتعهدات والالتزامات التي توصلت اليها مع الاطراف المعنية بعملية السلام. ويدعو مشروع القرار كذلك الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلام الى الالتزام بتطبيق احكام المقاطعة الاسلامية ضد اسرائيل. ويحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن توقف عملية السلام معتبرا ان اخلال اسرائيل بالمبادىء والاسس التي قامت عليها عملية السلام وتراجعها عن الالتزامات والتعهدات والاتفاقات يؤدي الى تقويض خطير للعملية السلمية ويحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية ذلك. واذا تصدر الدورة الـ 25 مشروع قرار (متوازن) بشأن العراق ترحب فيه بالاتفاق الذي ابرمته مع الامم المتحدة حول عمليات التفتيش وتوسيع اتفاق النفط مقابل الغذاء مؤكدا على سيادة العراق وسلامته الاقليمية واستقلاله السياسي ويعرب عن تعاطفه مع الشعب العراقي. يطالب مشروع القرار كذلك بتنفيذ العراق لكافة قرارات مجلس الامن والالتزام الكامل وغير المشروط مع اللجنة الخاصة المكلفة تدمير اسلحة الدمار الشامل وباقي القرارات ذات الصلة. وفي مشروع قرار لشد ازر ليبيا وتأييد موقفها الداعي الى حل سلمي لازمة لوكيربي على ضؤ حكم محكمة العدل الدولية الاخير بشأن القضية حثت المنظمة واشنطن ولندن وباريس اطراف مشكلة لوكيربي على التجاوب مع مبادرات ليبيا لتسوية الازمة عن طريق الحوار. كما يستعجل مجلس الامن رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الليبي بسبب هذه المشكلة وحقه في التعويضات الناجمة عن الحظر وعلى تعويضات اخرى من الولايات المتحدة جراء العدوان الذي شنته على الاراضي الليبية عام 1986. اما أجرأ القرارات على الاطلاق فكانت ضد واشنطن حيث اعلنت المنظمة رفضها القوي لاية تدابير تعسفية او احادية سواء كانت سياسية او قانونية من جانب بلد من البلدان ضد بلد اخر. ودعت منظمة المؤتمر الاسلامي في هذا الصدد الى اعتبار قانون (داماتو) لاغيا وباطلا. واعرب المؤتمر من جهة اخرى عن القلق العميق ازاء التصاعد الخطير في انتهاكات حقوق الانسان في كوسوفو على ايدي السلطات في جمهورية يوغسلافيا الاتحادية (صربيا والجبل الاسود), وما يتعرض له المواطنون الالبان على نحو متصل ومنتظم من ملاحقات واضطهاد وترهيب, علاوة على زج اعضاء الاحزاب السياسية ودعاة حقوق الانسان والصحفيين في غياهب السجون, والممارسات الوحشية, والاتهامات التعسفية وقرارات المصادرة والتوقيف والطرد القسري والتعذيب والقتل, واساءة معاملة المحتجزين, والتمييز في انفاذ العدالة وفصل الموظفين المدنيين تعسفيا, وكذلك الغاء استخدام اللغة الالبانية في نظام التعليم واغلاق المدارس والجامعات وسائر المؤسسات الثقافية والعلمية, الامر الذي يؤدي الى تعريض الالبان الى الهجرة القسرية مع عدم وجود ضمانات لعودتهم الى ديارهم, والمضي بتصعيد ممارسة سياسة التطهير العرقي في كوسوفو, وفي وقت ندد بالممارسات العميقة ضد سكان (كوسوفو) طالب بحوار (دولي) لحل ازمة السكان وحماية حقوقهم. الدوحة ـ فيصل البعطوط

تعليقات

تعليقات