نساء الرئيس زدن اثنتين :(مصيبتان) جديدتان في سجل فضائح كلينتون

تجمعت نذر (مصيبتين) جديدتين تحيقان بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي يتمرغ في الفضائح الجنسية. وخرجت امرأتان جديدتان إلى النور لأول مرة أمس مهددتان باثارة المزيد من المشاكل لكلينتون, في وقت قدم محامو باولا جونز الموظفة السابقة التي تتهم كلينتون بالتحرش بها مذكرة من 700 صفحة الى القضاء تتضمن شهادات نساء عدة يقلن انهن تعرضن لتحرشات كلينتون الجنسية وضغوطه علىهن بالصمت. فقد خرجت الى النور أمس موظفة سابقة بالبيت الأبيض تدعى كاثلين ويلي لتعلن ان كلينتون تحرش بها جنسيا عام 1993. وقالت ويلي في مقابلة تلفزيونية تذيعها شبكة (سي. بي. اس) الىوم الأحد ان كلينتون حاول تقبيلها ووضع يديها على منطقة حساسة من جسمه خلال لقائها في البيت الأبيض في شهر نوفمبر من عام 1993. وذكرت ويلي في المقابلة ان التحرش حصل بجانب باب المكتب البيضاوي, موضحة انها ذهبت الى مكتب كلينتون للمطالبة بوظيفة مقابل أجر بدلا من وظيفتها كمتطوعة. وقالت ويلي ان كلينتون احتضنها فجأة, بعدما أوضح لها انه سيعمل على توظيفها, واضافت حاول كلينتون تقبيلي ووضع يدي على منطقة حساسة .. كان هذا أمراً غير متوقع. ومضت الموظفة تقول (قام الرئيس بعد ذلك بمداعبتي في صدري .. وعلى الاثر نهضت قائمة وقلت يجب أن أذهب) . وذكرت ويلي في المقابلة ان كلينتون لو نفى هذا الأمر, فانه سيكون كاذبا, موضحة انها تعرضت لضغوط للصمت عن الواقعة. وقد نفى كلينتون الأمر خلال استجوابه الذي جرى في يناير الماضي وسربه محامو جونز أمس, ولكن كلينتون أقر في الاستجواب بأنه احتضن الموظفة السابقة ووضع يداه حولها وزاد: (ربما أكون قبلتها في خديها لكن لم يكن هناك أي جنس في الأمر) . المصيبة الثانية غير ان مصائب كلينتون لا تأتي فرادى اذ ظهرت معلومات عن علاقة حميمة قديمة تربط كلينتون بشابة تدعى دوللي كايل براوننج وتعود بدايتها الى منتصف السبعينات. وظهرت المعلومات عن براوننج في وثائق استجواب كلينتون التي تسربت أمس الأول, وفي بيان أصدرته براوننج بعد ذلك. وقالت براوننج في هذا البيان انها وكلينتون التقيا عندما كان عمرها 11 عاما وانهما ذهبا معا الى المدرسة الثانوية ومارسا الجنس من وقت لاخر في الفترة بين منتصف السبعينات وحتى يناير عام 1992 عندما تولى الرئاسة0. وقال كلينتون في روايته للاحداث انه تجنبها لانها في عام 1992 امتنعت عن نفي رواية كانت مجلة ستار تزمع نشرها بشأن علاقتهما. واضاف كلينتون انه عندما التقى بها مرة اخرى في حفل مدرسي للخريجين القدامى في عام 1994 بدت براوننج غاضبة منه لتجاهله محاولاتها للتقرب منه على مر السنوات وانه كان قلقا من سلوكها. وكان كلينتون الذي تولى منصب حاكم ولاية اركنسو حتى عام 1992 يشعر بالقلق ايضا من انها ربما تكون جادة في تأليف كتاب عن امرأة اقامت علاقة جنسية مع حاكم ولاية جنوبية. وبمقارنة الروايتين اللتين تختلفان في نقاط عديدة يتضح ان كلينتون وبراوننج كانا صديقين حميمين جدا حتى حملة انتخابات الرئاسة في عام 1992 . وتبادل كلينتون وبراوننج الرسائل وكانت هي ترسل لكلينتون هدايا صغيرة0 وقالت انهما التقيا من وقت لاخر وانهما كانا احيانا يمارسان الجنس. وظهر الشقاق خلال الحملة الانتخابية بعد ان اتصل بها الصحفي بيتر وليامز من مجلة ستار للحصول على معلومات بشأن علاقتها بكلينتون. وطلبت من اخيها الذي كان يعمل في الحملة الانتخابية لكلينتون في نيو هامبشاير ان يقدم لها النصيحة في ذلك الوقت. ولم تتمكن من لقاء كلينتون على الاطلاق لكن أخاها نصحها بنفي أي جوانب محددة في الرواية. وخلصت (واخيرا قلت 00 اذا كان بيل (كلينتون) يريد مني ان انفي الرواية فكل ما علىه هو ان يتوجه الى التليفون ويطلب مني شخصيا ان انفي الثلاثين عاما الماضية من حياتي) . ونقلت عن شقيقها قوله لها (يمكنك ان تسجلي المحادثة. وقال لي اذا تعاونت مع الصحفي وليامز فاننا سندمرك) . ولم يرد كلينتون على الاطلاق. وقال كلينتون وهو يكتب عن لقائه مع براوننج في حفل الخريجين القدامى بعد ذلك بعامين (شرحت لدوللي انني لم اعاود الاتصال بها لانني كنت اعلم ان زوجها كان يحاول بيع رواية مزيفة عنا لمجلة اثارة ... ولم تقل هي للمجلة ان هذه الرواية كاذبة) . واضاف (وقلت انني شاهدت في وقت لاحق نسخة من رسالة كتبتها تطلب فيها من المجلة عدم نشر الرواية لانها كاذبة وانني قدرت لها هذا) . لكن كلينتون لم يشعر انه استرضى براوننج في اجتماع قدامى الخريجين0 وقال (ظلت تؤنبني لعدم الرد على مكالمتها وعدم الثقة فيها) . وقال (أشرت الى كيف كنا اصدقاء منذ ان كانت فتاة صغيرة, وقالت اساسا انها لم ترغب في ان اكون صديقا لها وكانت غاضبة مني لانني لم اصبح عشيقها) . وكتب كلينتون بحذر روايته للمحادثة التي جرت بعد ايام تحسبا لان ينشر أي جزء منها. وقال (كنت افكر في حماية نفسي فحسب عندما شاهدت نوع النظرة التي كانت في عينيها والطريقة التي كانت تتصرف بها) . وقال كلينتون ان مستشارته مارشا سكوت استمعت الى المحادثة بالكامل واقرت كتابة رواية كلينتون. لكن براوننج قالت ان المحادثة كانت خاصة بسبب الموسيقى الصاخبة وان كان اثنان من الحرس الخاص ربما التقطا بضع كلمات. وقالت براوننج انه بعد الحفل المدرسي توصلت هي وكلينتون الى اتفاق عن طريق وسطاء. واضافت (كان الاتفاق هو انني وافقت على عدم الافصاح عن الرواية الحقيقية بشأن علاقتنا اذا لم يذكر أي اكاذيب عني. واكتملت (مصائب) كلينتون أمس بمذكرة من 700 صفحة قدمها محامو باولا جونز الى القضاء ليشرحوا لماذا يتعين برأيهم محاكمة الرئيس الأمريكي بتهمة التحرش الجنسي. وتتضمن هذه المذكرة شهادات نساء عدة قد يكن تعرضن لعروض غير مناسبة أو أقمن علاقات جنسية مع كلينتون اضافة الى شهادة كلينتون في قضية باولا جونز. وقد فتش المحامون خلال اشهر طويلة عن كل ما يتعلق بالحياة الجنسية للرئيس الامريكي وسألوا عشرات النساء لكي يصلوا الى استنتاج بان كلينتون كان طوال حياته السياسية يعتمد سياسة التحرش هذه. واورد المحامون شهادات لعدد من النساء في هذا الخصوص. وقالت سوزان كاربنتر ماكميلان المتحدثة باسم باولا جونز (هناك نساء كوفئن بترقيات مهنية واخريات سيقلن ان العلاقات الجنسية لم تكن برضى الطرفين) . واضافت ان كلينتون انسان (مهووس جنسيا) . ومن المقرر ان تنظر المحكمة في الدعوى في 27 مايو الا ان محامي كلينتون طلبوا من القاضية سوزان فيبير رايت في ليتل روك طي القضية معتبرين ان المدعية لم تقدم اي دليل يؤخذ به, وكان امام محامي باولا مهلة حتى يوم أمس الأول للرد. ــ الوكالات كلينتون اقر باقامة علاقة مع فلاوروز (فقط) اكدت التحقيقات مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يوم 17 يناير الماضي والتي افرج عنها أمس الأول اعترافه باقامة علاقة غرامية مع مغنية (الكباريه) جنيفر فلاورز ولكنه أنكر أنه اقام علاقات مع سيدات أخريات. وخلال التحقيقات في قضية تحرشه بباولا جونز أقر ولأول مرة أنه أقام علاقة مع فلاورز مرة واحدة فقط عام 1977. وكانت فلاورز نفسها قد أكدت خلال التحقيقات ان علاقاتها مع الرئيس كلينتون استمرت 12 عاما وأضافت أن هذه العلاقة بدأت بالفعل, عام 1977 عندما تقابلا في أركنسو وكانت هي تعمل وقتها مذيعة لمحطة تلفزيون محلية. وقالت التحقيقات أن محامي باولا جونز سأل كلينتون هل أقمت علاقة مع فلاورز فأجاب نعم فسأله كم مرة فأجاب الرئيس الأمريكي (مرة واحدة عام 1977) . وقالت فلاورز في 12 مارس ان كلينتون طلب منها الكذب بشأن علاقتهما وأنه دائما كان يحثها على انكار وجود علاقة بينهما أمام رجال الإعلام, وأضافت انها تعرفت بكلينتون وقد كان المدعي العام لاركنسو واستمرت العلاقة حتى بعد أن أصبح حاكما للولاية. وأكدت فلاورز أن كلينتون ساعدها للحصول على وظيفة في إدارة الولاية ولكن عندما بدأت تزيد الانتقادات لأدائها طالبها بالرحيل. ـ رويتر

تعليقات

تعليقات