خمس كاسحات الغام بريطانية وصلت الكويت… لندن تؤكد: الحشد العسكري مستمر حتى يطبق العراق اتفاقه كاملا

اكدت بريطانيا بقاء قواتها في الكويت ومنطقة الخليج ما دام المجتمع الدولي ليس مقتنعا بالتزام العراق بتطبيق كافة قرارات مجلس الامن الدولي وانها ربما تبقى اسبوعين او شهرين او عامين, جاء ذلك في حديث للصحافة ادلى به وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني ديريك فاتشيت في الكويت امس قبل اختتام زيارته التي استمرت يومين. وتزامنت تصريحات الوزير البريطاني مع وصول خمس كاسحات بريطانية الى الكويت امس للقيام بتدريبات مشتركة مع البحرية الكويتية. وقال الوزير البريطاني ان بريطانيا ملتزمة بأمن الكويت وأمن المنطقة وتعهد بالابقاء على المراقبة الدقيقة للعراق. في ضؤ الاتفاق الذي أبرمه مع الامم المتحدة مؤخرا والتصدي لاي ازمات قد يكررها في المستقبل. واضاف: ان (الاتصالات الشخصية التي اجريناها مع حلفائنا المقربين في المنطقة كانت قيمة للغاية اثناء ازمة العراق الاخيرة في ترسيخ الاجماع الدولي على تنفيذ العراق الكامل لقرارات مجلس الامن) . وقال فانيشت بعد سبع سنوات من تحرير الكويت فان صدام حسين ما زال يشكل تهديدا واضحا لجيرانه. مضيفا ان بلاده كانت تقف دائما (الى جوار صديقتها القديمة الكويت في وجه هذا التهديد. وسوف نواصل ذلك) . والتقى الوزير البريطاني خلال وجوده في الكويت امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون. وحول مدى مراقبة الاتفاق المبرم بين العراق والامم المتحدة للتأكد من صدق تنفيذه قال فانشيت: نحن سنستمر ايضا في يقظتنا. سوف نبقي على وجودنا العسكري في الخليج الى ان نقتنع بان افعال صدام تتطابق مع اقواله وانه يطبق بالكامل الاتفاق الذي تم التصول اليه في بغداد من قبل السكرتير العام وكذلك قرار مجلس الامن رقم 1154 الذي توج به. وقال الوزير البريطاني ان الاتفاق الذي عقده عنان في بغداد ما كان ليتحقق لولا التهديد باستخدام القوة. واضاف قائلا: وجودنا العسكري في الخليج ساعد في جعل ذلك التهديد له مصداقية. وحول موقف بريطانيا من المعارضة العراقية قال فاتشيت: من خلال العمل مع المعارضة العراقية نستطيع ان نخرج بعراق اكثر ديمقراطية واكثر تعددية. هناك اناس يعملون من اجل ذلك الهدف ونحن بحاجة الى ان نشجعهم. وقال المسؤول البريطاني ان محادثاته مع المسؤولين الكويتيين شملت ايضا استعدادات لعقد اجتماع بين وزراء الخارجية بدول الاتحاد الاوروبي التي تترأس بريطانيا دورته الحالية ونظرائهم في دول مجلس التعاون الخليجي في لندن في ابريل المقبل. وعلى صعيد المناورات العسكرية الكويتية البريطانية ضمت كاسحات الالغام التي وصلت الكويت لهذا الغرض بعد ظهر امس الكاسحة (ار. اف. اي ديليجنس) و(اتش. ام. اس بريدبورت) و(اينفرنس) و(سانداون) و(اتش. ام. اس هيرالد) . الكويت ـ انور الياسين

تعليقات

تعليقات