مشروع (ترانسفير معماري) لنقل الصخرة: إسرائيل تشرع في بناء مدينة سياحية في المسجد الاقصى

كشف خبير آثار فلسطيني النقاب عن اخطر مخطط اسرائيلي يستهدف المسجد الاقصى الشريف عبر اقامة مدينة سياحية تحتها وتنفيذ مشروع (ترانسفير معماري) لنقل الصخرة المشرفة تمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الاقصى . وقال عالم الآثار والحفريات الدكتور ابراهيم الغني ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي شرعت بالفعل في عمليات انشاء مدينة سياحية تحت المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة. واشار الدكتور الى ان حفر النفق الذي قامت به سلطات الاحتلال العام قبل الماضي قد هيأ الفرصة لها للمضي قدما في مخططها دون علم احد. واكد على ضرورة التحرك السريع من قبل الجانب الفلسطيني لتدارك خطورة الوضع مشيرا الى ان سلطات الاحتلال قد حددت عام 2008 لاتمام المشروع بعد ان كان الموعد المحدد له من قبل عام 2025. واضاف د. الغني ان سلطات الاحتلال تعمل على تنفيذ مشروع آخر لنقل الصخرة المشرفة من موقعها الحالي الى باب الخليل في اطار (ترانسفير معماري) تمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى مؤكدا ان سلطات الاحتلال بدأت في اقامة هكيل صغير بجوار جدار البراق. وعرض الخبير الفلسطيني عددا من الخرائط الحديثة والنادرة والمعلومات التي تبين بالدلائل اهداف ومرامي ومشروعات الاحتلال كما عرض فيلما حول طبيعة الانفاق والاعمال الجارية واهم وابرز مافي مشروع (المدينة السياحية) والهيكل الصغير الذي ظهر في حجر الاساس بوزن 450 كيلوجراما. واضاف ان مستوطنة رأس العامود المزمع اقامتها ستكون بمثابة اشارة البدء في تنفيذ الهيكل المزعوم مشيرا الى ان كثافة الحفريات تحت المسجد الاقصى والبلدة القديمة تهدد مبانيها بالسقوط والانهيار. وانتقد الخبير الفلسطيني عجز المراكز الفلسطينية الثمانية التي تعمل في مجال الحفر والآثار عن اصدار بيان واحد او اتخاذ موقف موحد للتصدي لما يجري (في الوقت الذي يتفق فيه 16 مركزا اسرائيليا مماثلا على رأي واحد) . وحذر الدكتور الغني من ان الشوارع الاستيطانية الطولية الممتدة في مستوطنة معاليه ادوميم والتي تقطعها خطوط عرضية, من شأنها ان تحول المناطق العربية الى جزر غير قابلة للتنمية. كما حذر من مغبة قيام الاسرائيليين بتحويل مركز القدس الى مستوطنة (معاليه ادوميم) . وشدد الغني على ضرورة التوثيق السريع للمعلومات الموضوعية والدقيقة حتى يمكن التعامل وفقها ازاء ما يحاك ضدنا خاصة واننا نفقد يوميا الشيء الكثير في سيطرتنا على المدينة المقدسة) . رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات