باقتراح من (حزب الله) محطة تلفزيونية لبنانية ناطقة بالعبرية

وافق وزير الاعلام اللبناني باسم السبع على اقتراح بانشاء محطة بث تلفزيونية فضائية باللغة العبرية مؤيدا لاقتراح بهذا المعنى طرحه عليه حزب الله . وعلمت (البيان) ان الموافقة الرسمية تمت خلال لقاء جمع بين الوزير السبع ومسؤول الوحدة الاعلامية المركزية في (حزب الله) المهندس نايف كريم. وتقول المصادر ان البحث دار خلال الاجتماع حول (اقتراح انشاء محطة بث تلفزيونية فضائية باللغة العبرية تكون موجهة الى المجتمع الاسرائيلي لتشكيل عامل ضغط اضافي على اسرائيل ومجتمعها بما يساعد في اتجاه انسحابها من الاراضي المحتلة في الجنوب والبقاع الغربي تنفيذا للقرار 425 الصادر عن مجلس الامن في العام 1978) . وفي سؤال خاص للوزير اللبناني حول ذلك قال السبع (ان المطلوب بلورة فكرة البث الفضائي بالعبرية ضمن مشروع عمل يأخذ طريقه الى التنفيذ بتعاون مشترك مع مؤسسات وجهات مهتمة في لبنان وخارجه مع امكان التدرج بالمشروع على مراحل بدءا بالتعاون مع بعض المحطات الفضائية لبث عدد من الساعات باللغة العبرية وصولا الى تحقيق المشروع المتكامل بما يحقق الاهداف المرجوة) . واكد الوزير السبع من جهة اخرى ان البث الفضائي المقرر من (تلفزيون لبنان) (المحطة الرسمية) تأخر لاسباب فنية. وكان مجلس الوزراء قد اتخذ قرارا منع بموجبه البث الفضائي المرئي للاخبار والبرامج السياسية وحصر الامر بـ (تلفزيون لبنان) الذي لم يكن مهيئا لمثل هذه الخطوة من النواحي الفنىة والتقنية وتدريب العاملين. ويقول الوزير السبع عن سبب تأخير تنفيذ ذلك القرار (كنا نتوقع ان ننجز قضايا فنية معينة في مدة محددة لكننا لم نستطع والحقيقة هي انه ليس هناك صعوبات او عوائق تواجه خروج (تلفزيون لبنان) الى الفضاء والقضايا التي ننتظر ان تستكمل لا تتعلق اطلاقا بالمال لان مجلس الوزراء خصص للتلفزيون الرسمي مبلغا محددا يسمح له بالخروج الى الفضاء وهذا امر مؤكد لانه يتعلق بقرار سياسي اتخذه مجلس الوزراء في هذا الشأن) . وفي اطار استكمال تنظيم الملفات الاعلامية التي تثار حولها خلافات ذات طابع سياسي احال الوزير السبع مرسوم (تنظيم هيئة البث التلفزيوني والاذاعي) الى مجلس الوزراء للبت فيه ومازال مضمون هذا المرسوم الذي تأخرت احالته الى المجلس المذكور بسبب السجالات الدائرة حوله مدار خلال بين وزير الاعلام والمدير العام في الوزارة محمد عبيد. وكان هذا الاخير قد تبنى مشروع مرسوم للهيئة ايام وزير الاعلام السابق فريد مكاري يبدو بوضوح انه مخالف تماما للمشروع الجديد الذي احاله السبع على مجلس الوزراء. ويتوقع المقربون ان يثير هذا الامر جدالا سياسيا داخل الحكومة.

تعليقات

تعليقات