الميرغني والمهدي يدعوان لاجتماع قيادة (التجمع) الشهر المقبل

وجه رئيس التجمع الوطني الديمقراطي محمد عثمان الميرغني الدعوة لاعضاد هيئة قيادة التجمع المؤلفة من رؤوساء الاحزاب والفصائل العسكرية المنضوية في التجمع للاجتماع في اسمرا يوم 16 مارس المقبل, وجاءت هذه الدعوة بعد يوم من دعوة وجهها رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الامة الصادق المهدي إلى قيادات الاحزاب, والقوى العسكرية والهيئات والتنظيمات النقابية والمهنية إلى اجتماع للتشاور يوم العاشر من مارس. وقال المهدي لـ (البيان) ان هناك ضرورة ملحة لعقد اجتماع لهيئة قيادة التجمع قبل انعقاد قمة دول الايجاد في جيبوتي المقررة في 16 مارس المقبل والتي ستبحث في القضية السودانية على ضوء التطورات والمستجدات التي اعقبت فشل المحادثات بين الخرطوم وحركة قرنق في نيروبي اكتوبر الماضي. ان الحكومة الاثيوبية اجرت اتصالات بعدد من حكومات مجموعة (الايجاد) وطرحت المبادرة التي كان وزير خارجيتها هيلي ولد تنساي قد اعلنها امام مؤتمر الحزب الحاكم في اجتماعه الاخير والداعية إلى توسيع اطار مبادرة الايجاد التي وضعت اساسا للتفاوض بين الحكومة وحركة قرنق لتشمل اطراف المعارضة السودانية جميعها خاصة وان النزاع السوداني ــ كما ترى اثيوبيا ــ لم يعد قاصرا على حرب بين السلطة في الخرطوم والحركة وانما امتد ليشمل مناطق اخرى في السودان وقوى سياسية وعسكرية سودانية. ويرى المراقبون هنا انه برغم مظاهر الجمود التي تبدو على الموقف السوداني الا ان الفترة السابقة شهدت تحركات متعددة الجوانب لم يعلن عن معظمها وان ثمة رغبة قوية الان لدى قيادات الاقليم والقوى الدولية المهتمة بالشأن السوداني لتحريك المسألة السودانية بهدف الوصول إلى موقف يضع كافة الاطراف امام مسؤولياتها نحو مسألة الحل السلمي للنزاع السوداني. ويعتقد مراقبون للشأن السوداني ان الخرطوم برغم ما يبدو عليها من الانشغال هذه الايام بترتيب اوضاعها الداخلية الا انها مهتمة بالتطورات الجارية وعلى علم بها وانها بصدد اتخاذ موقف قبل ذهاب الرئيس السوداني عمر البشير إلى جيبوتي. القاهرة ـ عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات