مصادر دولية : تركيا عززت قواتها على حدود العراق - البيان

مصادر دولية : تركيا عززت قواتها على حدود العراق

اعرب الرئيس التركي سليمان ديميريل مجددا امس عن تشاؤمه من التوصل الى حل بالطرق الدبلوماسية للازمة العراقية ولكنه اكد اهمية دعم المبادرات القائمة خلال المكالمة الهاتفية التي اجراها مع الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت . وفي الوقت ذاته اعلن قائد عسكري تركي ان بلاده لن تغزو شمال العراق الا عند الضرورة القصوى لمنع تدفق اللاجئين في حالة شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد مواقع عراقية مؤكدا انه لايوجد الان اي جندي من الجيش التركي في شمال العراق. وقالت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان 6800 كردي فروا من ديارهم في شمال العراق حين عززت تركيا قواتها في الاسابيع الاخيرة. وذكرت جماعة كردية عراقية ان بغداد عززت اجراءات الامن على الحدود بين الاراضي التي تسطير عليها الحكومة العراقية والجيب الكردي في الشمال في حين ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية ان الاقلية التركمانية في العراق طلبت من الولايات المتحدة العمل على اقامة ملاذ امن لها في مناطقها الى الجنوب من المنطقة الكردية المحظورة على الطيران العراقي. واعلنت مصادر في انقرة ان وفدا من ممثلي المنظمات غير الحكومية. في تركيا سيقوم بزيارة للعراق خلال الاسبوع الحالي لمناشدة السلطات العراقية باتخاذ موقف ايجابي فيما يتعلق بمسألة تدمير الاسلحة الكيماوية. وذكر المكتب الاعلامي للرئيس التركي ان ديميريل تحدث هاتفيا مع امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح بشان الازمة بين العراق والامم المتحدة الناتجة عن مسالة تفتيش المواقع العراقية التي قد تحتوي على اسلحة محظورة. واشار البيان الى ان ديميريل يعتبر انه لا يمكن التغلب على هذه الازمة الا بالتعاون بين بغداد واللجنة الدولية الخاصة المكلفة نزع الاسلحة العراقية والتزام العراق التزاما كاملا بقرارات مجلس الامن الدولي. واعرب امير الكويت من جانبه عن ارتياحه لاهتمام تركيا بالوضع في المنطقة واكد ان الاتصالات التركية الكويتية ستستمر. وقال اللواء عمر كيشيشيجيل قائد فرقة الحدود 23 التابعة لقوات الدرك شبه العسكرية ان بلاده لن تغزو شمال العراق واضاف (ليست لدينا أية قوات على الجانب الاخر من الحدود وجميع التقارير التي تحدثت عن قيام القوات التركية بعملية اختراق للحدود ليس لها أي أساس من الصحة) . وقالت جماعة كردية عراقية ان بغداد عززت اجراءات الامن على الحدود بين حدودها والجيب الكردي في الشمال. وافادت وكالة انباء الاناضول ان (محطة راديو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قالت ان الرئيس العراقي صدام حسين زاد اجراءات الامن على حدود العراق الشمالية) ونقلت الوكالة عن الجماعة الكردية قولها ان الحكومة العراقية ارسلت ايضا مواد غذائية واغطية الى مدينة كركوك النفطية قرب المنطقة التي يسيطر عليها الاكراد. وقالت وكالة انباء الاناضول التركية شبه الرسمية الاقلية التركمانية فى العراق طلبت من الولايات المتحدة العمل على اقامة ملاذ آمن لها فى مناطقها الى الجنوب من المنطقة الكردية المحظورة على الطيران العراقي. ونقلت الوكالة عن رئيس الحزب الوطني التركماني فى العراق مصطفى كمال يايجيلي (ان السلطات الامريكية فى انقرة رفضت اقامة منطقة امنية فى ضواحي مدينة كركوك لكنها وعدت بحماية امريكية فى حال نشوب نزاع مسلح) . واضاف يايجيلي (ان سكان المنطقة يخشون ان يتكرر ما حدث فى نهاية حرب الخليج حيث فرت العائلات التركمانية الى شمال خط العرض 36 فى المنطقة الخاضعة للحظر الجوي وكانت تدعى انها ذاهبة لزيارة الاقارب لكنها لا تعود ابدا) . وقالت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان 6800 كردي تركي فروا من ديارهم في شمال العراق وقال كريس يانوفسكي المتحدث باسم الوكالة ان هؤلاء الاكراد وهم اصلا من جنوب شرق تركيا فروا من مستوطنة اللاجئين في عين سفني جنوبي مدينة دهوك يوم السبت الماضي وتقطعت بهم السبل الان في منطقة لا يسيطر عليها احد قرب حدود الجيب الكردي مع الاراضي التي تسيطر عليها الحكومة العراقية.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات