تحليل اخباري: الرفض السعودي (يربك) تحضيرات الضربة

ضيقت المعارضة السعودية لضرب العراق الخيارات كثيرا امام الولايات المتحدة, الامر الذي يطرح اسئلة جدية حول امكانية حدوث مثل هذه الضربة في غياب المساندة السعودية. وقالت وكالة اسوشيتدبرس في تقرير لها من واشنطن ان (الاعتراض السعودي ــ يعقد ــ التحضيرات الامريكية لضرب العراق, على الرغم من تأكيدها ان رفض السعودية استعمال اراضيها لانطلاق اي عمل عسكري ضد العراق لن يغلق الباب امام الضرب. واشارت الوكالة في هذا السياق ان الولايات المتحدة مازالت تستطيع استخدام طائراتها وسفتها المتواجدة في الخليج العربي للقيام بضرب العراق مشيرا الى ان مبدأ استخدام القواعد الموجودة في السعودية ليس ضروريا. وكانت السعودية ابلغت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت انها تساند الجهود الدبلوماسية المبذولة لاقناع الرئيس العراقي صدام حسين بفتح المجال امام التفتيش الدولي في جميع الاماكن المشتبه بتواجد اسلحة الدمار الشامل فيها. واضافت الوكالة ان السعودية ابلغت اولبرايت ان رفضها السماح بانطلاق العمل العسكري ضد العراق من اراضيها لا يعني انها تؤيد التحدي العراقي للامم المتحدة وانها ستسمح للطائرات الامريكية بالانطلاق من اراضيها اذا فشلت الجهود الدبلوماسية. ونقلت الوكالة عن مسؤول امريكي القول ان السعودية كانت هي التي اخذت زمام المبادرة في دعوة القوات الامريكية للبقاء في اراضيها بعد الغزو العراقي وان الضربات الجوية التي كانت توجه الى العراق كانت تنطلق من القواعد المقامة في السعودية. ـ ا ب

تعليقات

تعليقات