نفى رئيس لجنة الأمم المتحدة الخاصة المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية ريتشارد باتلر في بون امس أن يكون قال ان بغداد تملك صواريخ مزودة بشحنات جرثومية كفيلة بابادة سكان تل أبيب, مشيرا الى أن تصريحاته في هذا الصدد الى صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء الماضي حرفت. وأثار هذا التصريح احتجاجات باريس وموسكو وبغداد. وقال باتلر خلال مؤتمر صحافي في بون آسف لأن نيويورك تايمز لم تعكس ما قلته بدقة (...) من دون نية مقصودة. وأكد باتلر أن عددا من رؤوس الصواريخ العراقية لم تحص بعد وأنها محشوة مواد جرثومية وكيميائية, مشيرا الى أنها ستكون موضوع اجتماع تقني في بغداد الأسبوع المقبل. وأضاف باتلر أعتقد أن الكلام الذي نسب الى (...) والذي حرف كان يتعلق بهذه الرؤوس. وتابع (لا يزال من الممكن نظريا أن تشكل (هذه الصواريخ) تهديدا لكل مكان حول العراق, وهذا ما كنت أعنيه بكلامي) للصحيفة الامريكية. وأوضح باتلر أنه أرسل كتاب توضيح الى الصحيفة نشر امس, وتمنى أن يؤدي ذلك الى وضع حد للقضية مبديا أسفه لما سببته من ردود فعل. وشرح باتلر مضمون الرسالة: قلت (فيها) بوضوح انني لم اؤكد أني أعرف أو أتكهن بأن العراق سيهاجم تل أبيب. اطلاقا. ليس عندي أي علم بذلك ولم أقل ذلك ولم ألمح اليه ضمنا. ـ ا.ف.ب