قضى يوما بالغرب الأوسط ، ارتفاع في شعبية كلينتون بعد خطابه للأمة

شهدت شعبيةالرئيس الامريكي بيل كلينتون تحسنا كبيرا غداة الخطاب الذي القاه عن وضع الاتحاد امام الكونجرس, رغم الفضيحة التي تهز البيت الابيض . وافاد آخر استطلاع للرأى ان خطاب الرئيس الامريكى عن حالة الاتحاد لقي قبولا لدى الامريكيين وطمأنهم على انه يستطيع ان يحكم وكذلك ان يكون قدوة اخلاقية طيبة. وجاء الخطاب وهو حدث سنوى سياسى مهم بعد اسبوع من التكهنات عن مستقبل كلينتون فى الرئاسة فى ضوء اتهامات ينفيها الرئيس بشدة تفيد انه اقام علاقة مع فتاة كانت تتدرب فى البيت الابيض. واظهر الاستطلاع الذى اجرته شبكة تلفزيون سى ان ان ومجلة يو اس توداي ومؤسسة جالوب ان الثقة فى كلينتون ارتفعت بشدة بنهاية الخطاب الذى استمر 90 دقيقة. فارتفعت نسبة الثقة فى قدرته على القيام بواجبات الرئيس من 66 فى المئة قبل الخطاب الى 78 فى المئة بعده. ونسبة الذين قالوا انهم (واثقون للغاية) ارتفعت من 33 الى 48 فى المئة. وقبل الخطاب قال 35 فى المئة من المشاركين انهم يعتقدون ان كلينتون يعتبر قدوة اخلاقية طيبة. وبعد الخطاب ارتفعت هذه النسبة الى 49 فى المئة0 وانخفضت نسبة من قالوا انه قدوة سيئة من 61 الى 47 فى المئة. ولم يشر كلينتون للاتهامات الموجهة اليه خلال الخطاب. بل ركز على الاداء القوى للاقتصاد وخططه لدعم برامج الرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم. واظهر الاستطلاع ان 52 فى المئة من 488 مشاركا قالوا ان تأثير الخطاب كان (ايجابيا للغاية) عليهم وقال 32 فى المئة ان تأثيره كان (ايجابيا بعض الشىء) 0 واشار 11 فى المئة الى انه كان (سلبيا بعض الشىء) وخمسة فى المئة قالوا انه كان (سلبيا جدا) . وقال منظمو الاستطلاع انه ينطوي على نسبة خطأ تبلغ خمسة فى المئة بالزيادة او النقصان. الى ذلك عاد كلينتون الى واشنطن بعد جولة فى الغرب الأوسط الأمريكى حيث ركز على تعزيز الرسالة التى وجهها من خلال خطاب حالة الاتحاد الذى ألقاه أمس . وكان كلينتون قد غادر أمس الى منطقة الغرب الأوسط عقب القائه الخطاب السنوى التقليدى عن حالة الاتحاد لقضاء يوم بعيدا عن أحاديث الفضائح التى أصبحت تلاحقه من كافة الأنحاء وتنقلها مختلف وسائل الاعلام العالمية. والقى كلينتون خطابا في يجامعة ايلينوي في شامباين يوربانا وهو في طريق الى ويسكونسين. ــ الوكالات.

تعليقات

تعليقات