أبرز زعماء المعارضة السودانية بالداخل لـ (البيان) : المعارضة بالخارج لا تملك حق الحوار باسم الشعب

قللت المعارضة السودانية في الداخل من آمال تحقيق وفاق وطني بدت مؤشراته بتلميحات متبادلة بين حكومة الخرطوم وبعض رموز المعارضة في الخارج . وفي اول رد فعل للمعارضة الداخلية في هذا الصدد, اعلن عبدالرحمن عبدالله عبدالرحمن نقد الله, عضو المكتب السياسي لحزب الأمة واحد ابرز رموز الحزب والمعارضة بالداخل, الرفض التام لاي حوار او مصالحة مع النظام معتبرا ان (ما يتردد حول هذا الامر لايعدو كونه محاولة للاستهلاك المحلي وكسب الوقت وفي تصريحات خص بها (البيان) وقطع نقد الله الطريق امام اي محاولة لفتح الحوار بين الحكومة والمعارضة في المنفى, قائلا ان الاخيرة ( لا تملك حق التحاور مع النظام نيابة عن الشعب السوداني الذي لن يقبل بديلا عن محاسبة مجرمي السلطة) . وقال نقدالله في تصريحه الذي ادلى به من الخرطوم عبرالهاتف: اننا ندرك جيدا ان حديث النظام الحاكم بالسودان عن المصالحة حديث غير حقيقي وندرك ان مايدور من كلام حول هذا الامر هو للاستهلاك المحلي وكسب الوقت فقط لان الحكومة لا تملك ان تعطي الشعب السوداني ما يريد من ضمانات وكذلك والمعارضة بالخارج, واضاف نقد الله ـ وهو وزير سابق وتعرض للاعتقال اكثر من مرة في ظل الحكم الحالي: (ان الشعب السوداني يريد محاسبة النظام الحاكم على الجرائم الفظيعة التي ارتكبها في حقه وكل من يظن انه يريد تجاوز ما ارتكبته الحكومة من آثام يكون هو جزء من الخطيئة) واكد المعارض السوداني البارز ان الحكومة متأكدة ان بقاءها مرهون بالبندقية وانه حال ازاحتها سوف ينقض الشعب عليها ولن يكون لها وجود وهي تريد ان تعمل بمقولة (عفا الله عما سلف) وهذا ما لاتملكه المعارضة الخارجية لان التجمع لا يتكلم نيابة عن كل اهل السودان لأن بعض السودانيين غير منضوين تحت لواء التجمع ويريدون من يأخذ لهم حقهم) . واعتبر نقد الله ان الحكومة (لن تتخلى عن السلطة لانها بمثابة الحياة بالنسبة لها ولن ترضى باجراء انتخابات ديمقراطية) موضحا ان هذا تجلى بوضوح في انتخابات نقابة المحامين وانتخابات طلاب جامعة (النيلين) . وتتهم المعارضة السودانية الحكومة بتزوير هذه الانتخابات بعد ان اكدت مؤشراتها الاولية فوز المرشحين المناوئين لها. وتأتي تصريحات نقد الله في خضم اشارات مهاونة بدأت تصدر عن الخرطوم مؤخرا وتلقفها ابرز زعماء المعارضة في المنفى رئيس الوزراء السابق, الصادق المهدي, مشيدا (بالمناخ السياسي الجديد) في الخرطوم مجددا في نفس الوقت خمسة شروط للمصالحة. كتبت - لنا مهدي

تعليقات

تعليقات