وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، في بيان إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية تصدت لسلسلة هجمات حوثية، كانت مصحوبة بغطاء ناري كثيف، في مديريتي جبل حبشي ومقبنة غربي تعز، إضافة إلى جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوب شرقي المحافظة.
وأوضح البيان أن عشرات الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح وأسير في مختلف الجبهات، بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب تدمير وإعطاب عتاد عسكري، وفق قوله.
وأضاف أن 30 عنصراً حوثياً على الأقل قتلوا بنيران القوات الحكومية في جبهة الأقروض وحدها، فضلاً عن عشرات الجرحى، مشيراً إلى أن المواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وقال مصدر عسكري حكومي، إن مسلحي الحوثيين شنوا هجمات عنيفة على جبهات المدينة الشرقية والشمالية، إلا أن قوات الجيش تصدت لهم وأفشلت محاولات التسلل والتقدم عبر تلك الجبهات، ومنعت تحقيق اختراق فيها.
وأضاف المصدر أن الحوثيين استخدموا خلال الهجمات أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار والقصف المدفعي في عدة محاور.
وقال سكان محليون، إن أصوات إطلاق النار والقذائف كانت تسمع في مناطق متفرقة من المدينة خلال ساعات المواجهات، قبل أن يسود هدوء حذر لاحقاً.
كما نشر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تعز، مشاهد قالوا إنها توثق جانباً من الاشتباكات وأصوات الأعيرة النارية والقذائف.
كما أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز، أن الطيران الحربي نفذ غارتين على مواقع للحوثيين في جبهة حمير بمديرية مقبنة غرباً.
وأضاف النزيلي أن العمليات أسفرت كذلك عن تحييد قيادات وعناصر حوثية في المنصورة ومنطقة باب المندب.