وقالت المصادر إن وحدات من قوات المنطقة العسكرية السابعة شنت هجوماً مكثفاً على مواقع الحوثيين باتجاه معسكر ماس، شمالي مأرب، وتمكنت من استعادة عدد من المواقع، بالتزامن مع استهداف مقاتلات حربية لتعزيزات تابعة للحوثيين في مديرية صرواح.
وأضافت المصادر أن المعارك لا تزال مستمرة في عدة محاور شمال وغرب وجنوب مأرب.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات خلال الأيام الستة الماضية أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين، فضلاً عن وقوع عشرات الأسرى من الحوثيين بيد قوات الجيش.
وفي محافظة الجوف، تواصل القوات الحكومية حصار مجموعات حوثية داخل معسكر اللبنات، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي يستهدف تجمعات ومواقع للجماعة في محيط مدينة الحزم، مركز المحافظة.
ووفق المصادر العسكرية، تحاول القوات الحكومية الوصول إلى خط الإمداد الذي وصفته المصادر بأنه الوحيد للحوثيين من الجهة الشمالية لمعسكر اللبنات، في مسعى لتضييق الخناق على القوات الموجودة داخل المعسكر.
وفي محافظة تعز، تستمر المواجهات العنيفة في مديرية الوازعية، وسط دفع الحوثيين بأعداد كبيرة من المسلحين لتعزيز مواقعهم في المنطقة.
وفي مدينة المخا، تواصل قوات المقاومة الوطنية الدفاع عن مواقعها، بالتزامن مع وصول اللواء عبدالرحمن اللحجي، قائد قوات درع الوطن، إلى المديرية.
وقالت الوحدة التنفيذية، في تقرير، إن حالات النزوح الجديدة توزعت بواقع 988 أسرة في محافظة تعز، و354 أسرة في الحديدة، و25 أسرة في لحج.
وأوضحت أن إجمالي الأسر النازحة التي جرى رصدها في المحافظات الثلاث ارتفع من 4778 أسرة حتى السابع من سبتمبر الجاري إلى 6145 أسرة حتى الثامن من الشهر نفسه، مشيرة إلى أن 19 أسرة نازحة سبق أن وصلت إلى محافظة عدن.
وأرجعت الوحدة التنفيذية استمرار حركة النزوح إلى تصاعد المواجهات والمخاوف المتزايدة بشأن سلامة المدنيين، فيما تواصل فرقها الميدانية رصد الأسر النازحة والتحقق من بياناتها وتقييم احتياجاتها الإنسانية.
وأشارت إلى أن الاحتياجات تشمل المأوى والغذاء والمياه والمواد الأساسية والخدمات الصحية والحماية، داعية المنظمات الإنسانية والمانحين إلى توسيع نطاق الاستجابة وضمان وصول المساعدات إلى الأسر النازحة.
