500 قتيل و20 ألف نازح إثر معارك اليمن

اتسعت رقعة المواجهات في اليمن، أمس، مع تحقيق القوات الحكومية تقدماً جديداً في محافظات الجوف وتعز والبيضاء، فيما تجاوزت حصيلة القتلى منذ اندلاع الجولة الأخيرة من القتال 500 شخص، بالتزامن مع نزوح نحو 20 ألفاً، في واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ انهيار الهدنة المبرمة عام 2022.

وأفاد مصدر عسكري بأن القوات الحكومية سيطرت على منطقة اليتمة في محافظة الجوف شمالي البلاد، بعد هجوم على مواقع ميليشيا الحوثي، فيما واصلت تقدمها على ثلاثة محاور رئيسية في المحافظة. وفي تعز، استهدفت غارات جوية مواقع للحوثيين في جبهة مقبنة، بينما أعلنت القوات الحكومية السيطرة على جبل الكورة ونقيل في جبهة الكدحة.

وفي محافظة البيضاء، أعلنت القوات الحكومية السيطرة على مناطق حيد الخزان والمجيرش ودار المعلا والناصفة، ومواصلة التقدم في مديرية الزاهر بدعم جوي.

في المقابل، قالت السلطات المحلية في مأرب إن صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي استهدف مركزاً للنازحين في مديرية رغوان، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 15 شخصاً، بينهم أطفال.

وبالتوازي مع اتساع العمليات العسكرية، أفادت حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس»، بمقتل أكثر من 500 شخص منذ بدء المواجهات، بينهم 216 عنصراً من القوات الحكومية و278 مقاتلاً حوثياً، إضافة إلى 29 مدنياً.

إنسانياً، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 18 ألفاً و500 شخص في محافظتي تعز والحديدة، محذرة من أن العدد يتزايد.