ترامب يطالب بـ "إعادة تدقيق" أوضاع الأفغان.. والأمم المتحدة تحذر من "وصم اللاجئين"!

أثار حادث إطلاق نار وقع الأربعاء على مسافة قريبة من البيت الأبيض ضجة سياسية كبرى، بعد الاشتباه في أن مواطناً أفغانياً كان يعمل سابقاً مع القوات الأميركية في أفغانستان هو من أطلق النار على عنصرين من الحرس الوطني الأميركي.

وقد دفع هذا الحادث الرئيس دونالد ترامب إلى إطلاق رد فعل فوري وحاسم، بينما سارعت الأمم المتحدة للتحذير من أن هذه الجريمة يجب ألا تكون سبباً لتقويض سياسة اللجوء تجاه جميع المهاجرين الأفغان.

أشعل الحادث فتيل رد فعل قوي من الرئيس ترامب، الذي دعا إدارته على الفور إلى "إعادة التدقيق" في أوضاع جميع الأفغان الذين قدموا إلى الولايات المتحدة إبان سحب القوات الأميركية من أفغانستان، وهو القرار الذي اتُخذ عندما كان سلفه الديموقراطي جو بايدن في الحكم.

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم قد صرحت بأن المشتبه به استفاد من برنامج وضعته إدارة بايدن لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين بعد وصول طالبان إلى السلطة.

في المقابل، أعرب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان، عرفات جمال، عن إدانته الشديدة للجريمة، لكنه حذر في الوقت ذاته من عواقب تعميم الاتهام على بقية المجتمع الأفغاني.

وقال جمال : "ما يُتهم به هذا الشخص هو جريمة شنيعة، وإذا تبين أن الاتهام صحيح، وهو ما يبدو عليه، فإننا ندينه بدون تحفظ".

كما أعرب المسؤول الأممي عن أمله ألا يؤثر هذا الحادث "على الأفغان الآخرين من طالبي اللجوء واللاجئين" في الولايات المتحدة. وأضاف: "أشعر ببعض القلق عندما أرى كل هذه المقالات التي تصر باستمرار على أنه من أصل أفغاني.

آمل ألا يؤثر ذلك على صورة العديد من الأفغان في الولايات المتحدة ودول أخرى، الذين وقفوا بإخلاص إلى جانب الأميركيين خلال مهمتهم في أفغانستان".