هل تحدد «الخطب الختامية» لترامب وهاريس رئيس أمريكا المقبل؟

ترامب في شاحنة قمامة على مدرج مطار جرين في ويسكونسن
ترامب في شاحنة قمامة على مدرج مطار جرين في ويسكونسن

يخيم شعور عام بعدم اليقين على سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية خلال الأسبوع الأخير من الحملة. وتحتدم المنافسة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، حيث لا يظهر أي مرشح تقدماً مريحاً. فهل تحدد «الخطب الختامية» لترامب وهاريس رئيس أمريكا المقبل؟

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته شبكة «سي. إن. إن» الإخبارية الأمريكية أن هاريس تتقدم على منافسها الجمهوري ترامب في ولايتي ميشيغان وويسكونسن، لكنهما متعادلان في ولاية بنسلفانيا.

وذلك قبل أيام على الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر. وتتقدم هاريس على ترامب بنسبة 48% مقابل 43% بين الناخبين المحتملين في ميشيغان، وبنسبة 51% مقابل 45% في ويسكونسن، وهما اثنتان من ثلاث ولايات متأرجحة = بعدما ساعدت الرئيس جو بايدن في هزيمة ترامب في عام 2020.

حضور مكثف

قدمت هاريس، ما وصف بأنه «حجتها الختامية» للناخبين، في خطاب ألقته، بالقرب من البيت الأبيض، فيما كان ترامب، يخوض حملته في ولاية بنسلفانيا، والتي من المرجح أن تحدد النتيجة الوطنية الإجمالية للانتخابات.

وينتقد كل من المرشحين الآخر، باعتباره غير لائق لقيادة البلاد لولاية تستمر أربع سنوات، في مسعى لجذب شريحة الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم في ما قد يكون أحد أكثر السباقات الانتخابية تقارباً بالأصوات في البلاد منذ عقود.

فيما تسبب وصف الرئيس الأمريكي بايدن لأنصار المرشح الجمهوري ترامب بـ«القمامة» بإحراج للمرشحة هاريس. بينما حاول المرشح الجمهوري استغلال «زلة لسان» بايدن، حيث ظهر خلف مقود شاحنة لجمع القمامة كانت تنتظره في مطار غرين باي بولاية ويسكونسن للإجابة عن أسئلة الصحافيين. وقال ترامب «هل تعجبكم شاحنة القمامة الخاصة بي؟ هذه الشاحنة تكريماً لكامالا وجو بايدن».

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن هاريس شددت على المخاطر التي قالت إن ترامب يمثلها للديمقراطية، فإنها سعت إلى ربط هذه المخاوف بالأمور التي تقلق الأمريكيين في حياتهم اليومية، سواء الاقتصاد أو الرعاية الصحية أو الهجرة،

وقالت وكالة «أسوشيتدبرس» إن الرسالتين الختاميتين كشفتا عن خيارين مختلفين تماماً أمام الناخبين الأمريكيين يحملان رؤيتين متناقضتين جداً للقيادة ولمستقبل أمريكا. فقد شهدت فعالية ترامب إهانات عنصرية، وسلطت الضوء على ما وصفته الوكالة بالعناصر الأكثر قبحاً في الائتلاف المؤيد له. لكنها أكدت أيضاً على شعبية ترامب، رجل الأعمال والرئيس السابق، كشخص تعهد بإصلاح الاقتصاد والحدود، وأيضاً كقادم من خارج السياسة يسعى لتحدي كل الأمور التقليدية برغم المخاطر.

وتسعى المرشحة الديمقراطية ومنافسها الجمهوري إلى جذب الناخبين المنحدرين من أمريكا اللاتينية خلال زيارتهما إلى ولاية نيفادا. ونيفادا هي أصغر الولايات السبع المتأرجحة التي من المتوقع أن تؤدي دوراً حاسماً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء المقبل.

ويمثل الأمريكيون من أصل لاتيني نحو 30 % من سكان نيفادا، وعادة ما يكونون مصدر قوة للديمقراطيين.