أفادت مصادر مطلعة، الخميس، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال عددا من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض بعد وقت قصير من حث الناشطة اليمينية لورا لومر له على طرد الموظفين الذين اعتبرتهم غير ملتزمين بما يكفي بأجندته "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها بدعوى مناقشة مسائل حساسة تتعلق بالموظفين، أن لومر قدمت بحثها إلى الرئيس ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي، مبررة حجتها لعمليات إقالة الموظفين.
وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، وسيريو جور، مدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، شاركوا في الاجتماع.
وتأتي خطوة ترامب بإقالة مسؤولين في وقت مضطرب بالنسبة لوالتز حيث يكافح دعوات لإقالته عقب استخدام تطبيق (سيجنال) غير السري والمتاح تجاريا لمناقشة معلومات تتعلق بإجراءات عسكرية في اليمن في مارس 2025. وقال ترامب إنه يدعم والتز.
وأقال مكتب الرئيس ثلاثة مسؤولين كبار على الأقل في مجلس الأمن القومي وعددا من المساعدين الأقل مرتبة منذ اجتماع ترامب مع لومر، وفقا لمصادر مطلعة. ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز التعليق على الاجتماع أو عمليات الإقالة.
يشار إلى أن لومر، التي تروج لنظريات مؤامرة بشأن هجمات 11 سبتمبر، كانت كثيرا ما تتواجد في مسار حملة ترامب الناجحة للترشح للرئاسة في عام 2024. وتنتقد لومر في الآونة الأخيرة، أعضاء بمجلس الأمن القومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصر على أنهم لا يمكن الوثوق بهم.
وذكرت لومر في منشور عبر منصة إكس اليوم: "إنه لشرف لي أن ألتقي بالرئيس ترامب وأقدم له نتائج أبحاثي. سأواصل العمل الجاد لدعم أجندته، وسأواصل التأكيد مجددا على أهمية التدقيق الشديد وضرورته، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأمننا القومي".
