انطلاق أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

انطلقت اليوم في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع بدء المناقشة العامة التي تجمع قادة الدول والحكومات وكبار المسؤولين لبحث أبرز التحديات الدولية والقضايا الملحة على جدول الأعمال العالمي.

وتعقد المناقشة العامة للدورة الـ81 تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع"، وهو الشعار الذي حدده خليل الرحمن رئيس الجمعية العامة في دورتها الحالية، في وقت تواجه فيه المنظومة متعددة الأطراف تطورات وتحديات متزايدة مرتبطة بالصراعات الناشئة خاصة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وبعض مناطق القارة الأفريقية وأوروبا، فضلا عن تداعيات الأزمات الإنسانية المتنامية والأخرى المرتبطة بتغير المناخ والتنمية المستدامة والتحولات التكنولوجية وتأثيرها على البشرية.

وتستمر المناقشة العامة من اليوم 22 سبتمبر وحتى 26 سبتمبر، على أن تستأنف في 28 سبتمبر، فيما تتواصل خلال الأسبوع سلسلة من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى التي تتناول قضايا التنمية والعمل المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر والوقاية من الأوبئة والاستجابة لها، إلى جانب قضايا السلام والأمن والتعاون لدولي.

ويقدم أنطونيوغوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في الجلسة الإفتتاحية تقريره السنوي عن أنشطة المنظمة، قبل أن يلقي رئيس الجمعية العامة في دورتها الـ81 خليل الرحمن كلمته الافتتاحية، ثم تبدأ كلمات قادة الدول والحكومات وكبار ممثلي الدول المشاركة، حيث يأتي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في مقدمة المتحدثين من الدول الأعضاء، وفقا للتقليد المتبع منذ عقود، يليه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بوصف الولايات المتحدة الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.

ويمثل الأسبوع رفيع المستوى مناسبة سنوية رئيسية تلتقي خلالها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمناقشة القضايا الدولية في إطار المناقشة العامة، فيما تتضمن الدورة الحالية عددا من الاجتماعات رفيعة المستوى المخصصة لملفات محددة.

ويعقد غدا الأربعاء اجتماع رفيع المستوى لإحياء الذكرى الأربعين لإعلان الحق في التنمية، إلى جانب فعالية رفيعة المستوى بشأن العمل المناخي والانتقال العادل.

ويلي ذلك يوم الخميس اجتماع رفيع المستوى لمعالجة التهديدات الوجودية الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر، ثم اجتماع رفيع المستوى يوم الجمعة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

كما يتضمن جدول الأسبوع عقد اجتماعات وفعاليات أخرى متعددة تتناول قضايا السلام والأمن والتنمية المستدامة والذكاء الاصطناعي والحوكمة والتغير المناخي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي ودفع العمل الجماعي بشأن التحديات العالمية المتشابكة.

وتنعقد أعمال هذا الأسبوع في ظل تركيز رئاسة الجمعية العامة في دورتها الحالية على مساعيها في استعادة الثقة بالعمل متعدد الأطراف وتعزيز قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة للتحولات العالمية.

وحدد رئيس الجمعية العامة ستة محاور مترابطة لبرنامجه، تشمل تعزيز السلام، وعدم ترك أي شخص أو بلد خلف الركب، وحماية الكوكب، والحقوق والحماية، والابتكار الشامل، وتجديد التعددية والعمل على إصلاح الأمم المتحدة.

-سر-.