قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تخوض «مرحلة تفاوض» مع إيران، واصفاً المفاوضين الإيرانيين بأنهم «يتّسمون بقدر كبير من المكر والدهاء»، ومتّهماً طهران بالتنصّل من التزاماتها، إذ «يوافقون على أمر ثم يخرجون ليصرّحوا لوسائل الإعلام أنهم لم يفعلوا ذلك».
وكشف ترامب، في مقابلة مع قناة «ريل أمريكا فويس»، عن ثلاث استراتيجيات تعتمدها واشنطن في التعامل مع إيران؛ «أولاها مراقبة مدى سوء وضعها، والثانية ضربها بشدة»، فيما تتمثّل الثالثة في «الضغط الاقتصادي، ونحن نفعل ذلك على أي حال».
فوضى اقتصادية
وركّز الرئيس الأميركي على ما وصفه بالانهيار الاقتصادي في إيران، قائلاً إنها «في حالة فوضى اقتصادية ولا تستطيع اقتراض المال»، وإن التضخّم لديها «وصل إلى 300%، وعملتها بلا قيمة تقريباً، ولا تدفع رواتب جنودها».
وأضاف أن واشنطن «تتحكّم في قدر كبير من أموال الإيرانيين وأصولهم، وهي تحت سيطرتنا التامة».
إسرائيل والانتخابات
وفي أبرز ما جاء في المقابلة، قال ترامب إن «أكبر تغيير رآه خلال ربع قرن هو ما حدث لإسرائيل»، مشيراً إلى أنها «كان لديها أقوى لوبي في واشنطن».
كما حذّر، في سياق الانتخابات النصفية المقبلة، من أنه «إذا سمحنا للطرف الآخر بالفوز، فستصبح البلاد تحت حكم الجهاديين».
وتأتي هذه التصريحات مع اقتراب الحرب بين واشنطن وطهران من شهرها السادس، وسط جمودٍ تفاوضي يتّصل بمضيق هرمز.
وتفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، إذ تراجع متوسط تحميل النفط الإيراني من 1.8 مليون برميل يومياً قبل الحرب إلى أقل من 500 ألف برميل يومياً خلال الشهر الأخير.
