خطة أمريكية لتدمير قدرات إيران الصاروخية

واشنطن تستهدف «الحرس الثوري» بضربات واسعة.. ومحادثات لإعادة الوضع إلى طبيعته في «هرمز»

تصاعدت خلال الساعات الأخيرة حدة التصعيد في الحرب مع إيران، حيث نفذت واشنطن أوسع موجة ضربات منذ استئناف العمليات العسكرية، مستهدفة عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري، بالتزامن مع تسريبات أمريكية بخطة تستهدف تدمير القدرات العسكرية لإيران، عبر حملة جوية مكثفة قد تمتد بين 10 أيام وأسبوعين.

وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لشن حملة جوية واسعة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لـ«الحرس الثوري»، بعد الوصول إلى نتيجة أن الضربات المحدودة لم تنجح في وقف هجمات إيران أو ردعها عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب الصحيفة، طرح كوبر خياراً يقوم على تصعيد سريع ومركز.

وناقش ترامب الخطة الأسبوع الماضي، خلال اجتماع ضم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وقائد «سنتكوم»، حيث تم وضعها أحد خيارين، وتفعيلها بحال تعطل استمرار «المسار الدبلوماسي»، وهو المسار الذي أكدت باكستان، أمس، أن المحادثات لا تزال جارية لإحيائه، وإعادة الوضع إلى طبيعته، ولا سيما في الخليج العربي ومضيق هرمز.

يأتي ذلك، في وقت جددت فيه طهران هجماتها العدوانية على الكويت والأردن، وهو ما أدانته الإمارات بأشد العبارات.

كما أدانت الهجمات العدوانية بطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية.

وخلال اتصال هاتفي أجراه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع وزيري خارجية الأردن ومصر، جدد سموه تضامن الإمارات مع الأردن، كما أدان بشدة الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف ميناء دمياط، في مصر.

في غضون ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 6 كيانات وأفراد في كل من الصين والهند وروسيا وإيران، وذلك لدورهم في تمكين «الحرس الثوري» الإيراني.

وتشمل هذه العقوبات كيانات تدعم شركة «ماهان إير»، وهي شركة الطيران التي يعتمد عليها الحرس الثوري لنقل الأسلحة والأفراد والمعدات العسكرية.