ترامب يتهم إيران بعدم النزاهة.. وغموض يلاحق «الصفقة»

 سفن تجارية راسية في مضيق هرمز بانتظار فتح الملاحة
سفن تجارية راسية في مضيق هرمز بانتظار فتح الملاحة

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، وقف ضرب إيران وقرب توقيع صفقة معها حالة من الغموض، مع اختلاف التفسيرات، والتباين بين تصريحات الرئيس الأمريكي، ومزاعم النظام الإيراني.

ورغم تصاعد الآمال بشأن الاتفاق، خاصة مع إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أنه تم الاتفاق على النص النهائي لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأن السلام «لم يكن أقرب مما هو عليه الآن»، إضافة إلى ما أكدته «بلومبرغ» من أن توقيع مذكرة التفاهم سيكون غداً الأحد في جنيف، وأنباء عن إقلاع 4 طائرات شحن عسكرية أمريكية من طراز (C-17) نحو أوروبا لنقل معدات لوجستية تمهد لمراسم توقيع محتملة، قد يحضرها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلا أن تغيير الرئيس الأمريكي من لهجته تجاه نظام إيران، واتهامه بعدم النزاهة، أثار الشكوك من جديد بشأن إمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق.

وفي معرض تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن بنود تفاهم جديدة، نفى ترامب صحة التسريبات الإيرانية جملة وتفصيلاً، قائلاً: «إن الشروط التي سربتها إيران إلى منصات (الأخبار الكاذبة) لا علاقة لها إطلاقاً بالشروط التي تم الاتفاق عليها كتابة».

وأضاف: «لا يوجد شيء اسمه التعامل بصدق ونزاهة مع إيران لأنهم عديمو الذمة»، في إشارة واضحة إلى عدم ثقته في أي تعهدات شفهية لطهران.

من جهته، اعتبر نائب الرئيس الأمريكي أن الاتفاق المرتقب مع إيران «صمم لخدمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها كأولوية».

وعلى منصة «X»، شدد فانس على أنه «لن يتلقى الإيرانيون أي أموال، ولن تصرف أي مبالغ لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور اجتماع». واعتبر أن «هذا الاتفاق لديه القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم».

وكشف مسؤول بارز في البيت الأبيض عن تفاصيل في الاتفاق المقترح، تتنافى مع ما زعمته إيران، وقال المسؤول لـ«فوكس نيوز»: «إن إيران وافقت على اتفاق مشروط بالأداء، يتطلب تنازلات كبيرة قبل تخفيف العقوبات المفروضة عليها والإفراج عن أموالها المجمدة».

ووفقاً للمسؤول: «سيتم تدمير المواد النووية الإيرانية وإزالتها، وتفكيك برنامجها النووي، بينما لن يتم الإفراج عن أي أموال حتى تفي بالتزاماتها». وأضاف أن «مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً بموجب الاتفاق»، كما أن «إيران ستوافق على وقف تمويل الجماعات الإرهابية»، في إشارة إلى أذرعها في المنطقة.