خضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء لفحص طبي آخر، حيث صارت صحته محل تدقيق عام من جديد فيما سعى إلى تبديد المخاوف بشأن سنه وحيويته.
وأمضى الرئيس 79 عاما أكثر من ثلاث ساعات في مركز "والتر ريد" الطبي العسكري الوطني فيما وصفها البيت الأبيض بأنها فحوصات طبية وقائية وفحصا للأسنان.
وكان هذا رابع فحص طبي لترامب يتم الإعلان عنه منذ بدء ولايته الثانية، ويأتي في الوقت الذي يحاول فيه عرض قوته قبل الانتخابات النصفية التي ستختبر شعبيته.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" بعد الزيارة أنه أنهى "فحصا طبيا يتم كل 6 شهور" و أن "كل شيء على مايرام ".
وتنشر الإدارات الأمريكية منذ عقود نتائج مختارة من الفحوص الطبية للرؤساء، بما يمنح لمحة عامة على صحة القائد الأعلى للقوات المسلحة. لكن يتم تنقيح النتائج في البيت الأبيض ولا بد أن يوافق عليها الرئيس، مما يثير تساؤلات عما يتمكن الجمهور من الاطلاع عليه وما يتم إخفاؤه.
وخلص استطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست وشبكة "إيه بي سي نيوز" ومركز إبسوس لاستطلاعات الرأي في أبريل إلى أن أقل من نصف الأمريكيين البالغين يعتقدون أن ترامب يتمتع بحدة الذهن أو الصحة الجسدية الملائمة للقيام بمهمة الرئيس بصورة فعالة.
