واشنطن لمست إحراز بعض التقدم من الجانب الإيراني وتأمل في المزيد
مصادر لـ «سي إن إن»: أمريكا تعد خططاً لضرب القوات الإيرانية في مضيق هرمز
المستشار الألماني: الاتحاد الأوروبي مستعد لتخفيف العقوبات عند التوصل لاتفاق شامل
ولفت ترامب إلى أن المسؤولين الأمريكيين الذين يتفاوضون مع إيران يتعاملون مع الأشخاص الذين يتولون زمام الأمور الآن.
وأفادت شبكة سي.إن.إن، التي كانت أول من أورد أنباء عن خطط السفر، بأن نائب الرئيس جيه.دي فانس لا يخطط حالياً للحضور، لكنه سيكون على أهبة الاستعداد للسفر إلى إسلام آباد إذا أحرزت المفاوضات تقدماً ملموساً، بينما سيتواجد أعضاء من مكتبه في الموقع لمتابعة سير المباحثات.
وأضافت كارولاين ليفيت، أن الولايات المتحدة لمست إحراز بعض التقدم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى أن بلادها تأمل في إحراز مزيد من التقدم خلال محادثات مطلع الأسبوع.
استعدادات
وأضاف هيغسيث للصحفيين: «حصارنا يتوسع ويمتد إلى نطاق عالمي.. لا يسمح لأي سفينة بالإبحار من مضيق هرمز إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأمريكية».
وصرح هيغسيث، وهو إلى جوار رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين، بأن الولايات المتحدة ليست متلهفة للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وكرر تصريحات ترامب السابقة بأن هناك متسعاً من الوقت.
وأضاف: «إيران تدرك أن أمامها فرصة سانحة للاختيار بحكمة.. على طاولة المفاوضات.. كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق فعالة وقابلة للتحقق». وحذر هيغسيث إيران من أن أي محاولة لزرع ألغام في مضيق هرمز ستكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وأعرب هيغسيث عن ترحيب واشنطن بجهود أوروبية جادة للقيام بشيء حيال المضيق. كما قال مراسل أكسيوس، باراك رافيد، إن إيران ألقت مزيداً من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وذلك بعد وقت قصير من تصريح هيغسيث بأن أي محاولة لوضع ألغام إضافية ستعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن الجيش الأمريكي سيواصل اعتراض السفن الإيرانية في المحيطين الهادي والهندي. وأردف يقول: «نفرض الحصار بشكل كامل على أي سفينة من أي جنسية تعبر من أي ميناء أو منطقة إيرانية أو إليها.. نراقب عن كثب السفن المتجهة إلى إيران، وتلك التي تغادرها والتي كانت خارج منطقة الحصار وقت فرضه، ونحن على أهبة الاستعداد لاعتراضها».
وتشمل الخيارات، ضمن عدة أنواع من الأهداف قيد الدراسة، توجيه ضربات مع التركيز بشكل خاص على الاستهداف الديناميكي لقدرات إيران حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عُمان، بحسب المصادر، التي أشارت إلى هجمات محتملة ضد زوارق هجومية سريعة صغيرة وسفن زرع ألغام وغيرها من الأصول.
موقف
ودعت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في تصريحات لها على هامش الاجتماع، إلى تعزيز الحضور العسكري الأوروبي في المنطقة لضمان أمن الممرات البحرية.
وحذرت من أن إجراء محادثات تركز فقط على الملف النووي دون وجود خبراء نوويين على مائدة التفاوض سيسفر عن اتفاق نووي جديد مع إيران قد يكون أقل قوة من اتفاق عام 2015 الذي أبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ونص على تقييد البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في نيقوسيا: «يجب على أوروبا أن تشارك بشكل أكبر، أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن».
فتح المضيق
وقال كوستا للصحفيين: «يجب إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة.. هذا أمر حيوي للعالم أجمع».
وأضاف كوستا خلال مؤتمر صحفي مشترك، أمس، عقب اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، إن الوقت لا يزال مبكراً للغاية للحديث عن تخفيف أي نوع من العقوبات المفروضة على إيران، مشيراً إلى أنه لا يمكن رفع العقوبات عن إيران إلا إذا زالت أسباب فرضها.
استعداد
وقال ميرتس خلال قمة للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا: «يمكن أن يكون تخفيف العقوبات جزءاً من العملية.. ولم يعترض أحد على ذلك.. إذا جاز التعبير، هذا جزء من المساهمة التي يمكننا تقديمها لدفع هذه العملية قدماً، ونأمل أن يفضي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار.. إيران تماطل ويتعين علينا تكثيف الضغط».
وقالت فون دير لاين، إنه يتعين على إيران أولاً أن تخطو خطوات فعلية نحو خفض التصعيد، وتفكيك برنامجها النووي، ووقف قمع شعبها.
