وقال: «رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى كثيراً من سلفه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأمريكية وقفاً لإطلاق النار». وقال إن واشنطن ستنظر في أمر طلب وقف إطلاق النار: «عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً».
وذكر أن التحرك الأمريكي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وقال: «لن يمتلكوا سلاحاً نووياً؛ لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي».
وعبر ترامب أيضاً عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع القادة الجدد في إيران. ومضى قائلاً: «حدث تغيير كامل في النظام... لدي فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق، لأنهم لا يريدون التعرض للقصف بعد الآن».
نظام جديد
جاءت هذه المواقف قبل ساعات من خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي لتقديم «تحديث مهم عن إيران»، وفق ما أعلن البيت الأبيض، والمقرر إلقاؤه فجر اليوم، وهو أول خطاب «إلى الأمة» من البيت الأبيض منذ بدء الحرب.
وقال إن أحد عناصر خطابه سيتناول التعبير عن استيائه من حلف الناتو لعدم دعم الحلف أهداف الولايات المتحدة في إيران. وأضاف أنه يفكر بجدية في محاولة سحب الولايات المتحدة من حلف الناتو، وهي معاهدة صدق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي في 1949. وتابع ترامب: «لم يكونوا أصدقاء لنا عندما احتجنا إليهم... لم نطلب منهم الكثير قط...
إنها علاقة أحادية الجانب». وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ترامب هدّد بوقف إمدادات الأسلحة لأوكرانيا للضغط على الحلفاء الأوروبيين للانضمام إلى «تحالف الراغبين» لإعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب التقرير، هدد ترامب بوقف الإمدادات لمبادرة تابعة لحلف الناتو لتزويد أوكرانيا بالأسلحة بتمويل من دول أوروبية.
محادثات
وأضاف أن ترامب كلف فانس بأن يوضح في أحاديث خاصة أنه مستعد لوقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أمريكية معينة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز. وأضاف المصدر إن فانس وجه رسالة حازمة مفادها أن ترامب ينفد صبره وحذر من تزايد الضغط على البنية التحتية الإيرانية ما لم يوافق الإيرانيون على اتفاق.
قصف مستمر
ونقلت الوكالة عن بيان لشركة «مباركه» للصلب أن «المعلومات الأولية أفادت بأن هجمات واسعة النطاق تسببت في أضرار كبيرة ودمّرت وحدات إنتاج» في مجمّع الشركة الواقعة في محافظة أصفهان (وسط إيران).
وأضافت أن الغارات وقعت ليل الثلاثاء، واستهدفت المجمع في أصفهان بالإضافة إلى منشأة «سِفيد دَشْت» للفولاذ في محافظة جهارمحال وبختياري (جنوب غرب). ولحقت أضرار كبيرة بهذه المنشأة التابعة لشركة «مباركه».
واستهدفت غارات جوية المنطقة المحيطة بمقر السفارة الأمريكية سابقاً في طهران، ما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض جدران المبنى، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وعرضت وكالة مهر للأنباء لقطات تُظهر آثار الغارات في وسط طهران، حيث تضررت المحلات التجارية، وتحطمت النوافذ، وتناثر الحطام في المنطقة المحيطة بالمبنى. وبيّنت اللقطات أضراراً طالت جدار السفارة السابقة التي حُوّلت إلى متحف.
