وصل معدّل «عدم الرضا» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أعلى مستوى له، في ولايته الثانية، في استطلاع رأي أجرته مجلة «نيوزويك» الأميركية.ولفتت المجلة الى أنّ نسبة تأييد ترامب قد انخفضت إلى 15%، حيث بلغت نسبة المؤيدين له 40.5%، بينما بلغت نسبة المعارضين له 55.5%. وبحسب المجلة، يُعد تتبع نسبة تأييد ترامب مهماً، بهدف رد فعل الجمهور على سياسات وقرارات الإدارة الأميركية.
وفي الحديث عن الانتخابات، يميل الحزب «الذي لا يسيطر على البيت الأبيض»، تقليدياً، إلى تحقيق نتائج أفضل في انتخابات التجديد النصفي، بحسب نتائج الاستطلاع. وخسر الجمهوريون مجلس النواب، بينما فاز الديمقراطيون بـ 41 مقعداً، عام 2018. فيما يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في كلا مجلسي الكونغرس، ومن شأن خسارة مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أن تؤثر على قدرة الحزب الجمهوري على تمرير التشريعات الرئيسية ودفع سياساته قدماً.
كما وجدت المجلة أن نسبة الأميركيين الذين يوافقون على أداء ترامب في منصبه قد وصلت إلى أدنى مستوى لها في ولايته الثانية، حيث بلغت 40.5%. وقال التقرير إنّ ذلك يشير إلى أنّ دونالد ترامب يتمتع بشعبية أقل، مقارنة بالرئيس الأميركي السابق جو بايدن عند المرحلة نفسها من ولايته الأولى، حيث بلغ صافي الموافقة آنذاك -11.5،
كما أنه أقل شعبية من مستواه خلال ولايته الأولى التي سجل فيها -12 صافي الموافقة.وقد سبق أن أشار سيلفر إلى أن صافي نسبة تأييد ترامب بلغ 13.7- نقطة في 9 فبراير 2026. ويأتي ذلك في ظلّ صدور استطلاعات رأي سلبية إضافية بشأن ترامب، إذ يصنّف نحو نصف الأميركيين أداءه بـ«السيئ»، وهي النسبة الأعلى بين 20 رئيساً أميركياً شملهم استطلاع أجرته مؤسسة «YouGov»، طُلب فيه من المشاركين تقييم الرؤساء السابقين على مقياس يتراوح بين «ممتاز» و«سيئ».
وفي السياق، أظهر استطلاع أجرته وكالة «أسوشيتد برس»، بالتعاون مع مركز «نورك للأبحاث» بين 5 و8 فبراير 2026، عبر لوحة «أميريسبيك»، أنّ نسبة تأييد ترامب بلغت 36% مقابل 62% عدم تأييد، بصافي 26-%، وهو مستوى يطابق أدنى معدل سجّله في تشرين الثاني الماضي، لدى الجهة نفسها.
وتأتي هذه النتائج تزامناً مع سلسلة انتخابات اعتُبرت مقلقة للحزب الجمهوري، إذ خسرت الناشطة المحافظة لي وامبسجانس مقعدها في مجلس شيوخ ولاية تكساس عن الدائرة التاسعة لصالح الديمقراطي تايلور ريهمت، الجندي السابق والزعيم النقابي، بفارق تجاوز 14%، وفقاً لـ «أسوشيتد برس».
