قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الأربعاء، إنّ هناك "خلافاً جوهرياً" بين الدنمارك والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وذلك بعد اجتماع في البيت الأبيض مع مسؤولين أميركيين، مشيراً إلى مواقف "مختلفة".
وقال راسموسن للصحافيين: "ليس من الضروري على الإطلاق" أن تستولي الولايات المتحدة على غرينلاند، كما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت وزارتا الخارجية الدنماركية والشؤون الخارجية والأبحاث في جرينلاند، قد أصدرتا بياناً تؤكدان فيه زيادة الوجود العسكري الدنماركي في جزيرة جرينلاند وما حولها بأثر فوري.
وترتبط هذه الخطوة بتدريبات عسكرية تشارك فيها طائرات وسفن وجنود، وسيتم إجراؤها بالتعاون الوثيق مع الحلفاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد هددت الولايات المتحدة بالسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، ولم تستبعد القوة كخيار للسيطرة عليها.
وقال البيان إن الهدف هو التدريب على عمليات الانتشار في ظل الظروف الخاصة بالقطب الشمالي وتعزيز وجود الناتو. وتتمتع جرينلاند بحكم شبه ذاتي وتتبع مملكة الدنمارك.
وأضاف البيان أن أنشطة التدريبات يمكن أن تشمل دعم السلطات في جرينلاند مثل الشرطة ومراقبة البنية التحتية الحيوية ونشر طائرات مقاتلة في جرينلاند وحولها وأداء المهام البحرية وكذلك استقبال القوات المتحالفة.
وقالت الوزارتان إن السبب هو أن "التوترات الأمنية امتدت حتى القطب الشمالي".
وأعلنت السويد أيضا أنها سترسل قوات إلى جرينلاند اليوم الأربعاء. وكتب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على موقع "اكس" أن هذا جاء استجابة لطلب من الدنمارك.
وقال المنشور: "يصل العديد من الضباط من القوات المسلحة السويدية إلى جرينلاند اليوم. إنهم جزء من مجموعة من عدة دول حليفة".
وجاء الإعلانان قبل وقت قصير من اجتماع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتزفيلدت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن.
وقد أوضحت حكومتا الدنمارك وجرينلاند أن بيع الجزيرة للولايات المتحدة أو ضمها للجزيرة غير مقبول.


