زيلينسكي يطالب بنشر قوات غربية في أوكرانيا

زيلينسكي متوسطاً وزراء الدفاع الأمريكي والألماني والأوكراني خلال قمة في برلين
زيلينسكي متوسطاً وزراء الدفاع الأمريكي والألماني والأوكراني خلال قمة في برلين

دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى نشر قوات غربية في أوكرانيا، وقال إن ذلك سيرغم روسيا على قبول السلام، فيما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد الأوروبي «مستعد لقيادة جهود الدعم العسكري لأوكرانيا في حال لا تريد الولايات المتحدة القيام بذلك».

وقال زيلينسكي خلال اجتماع في ألمانيا لـ«مجموعة الاتصال»، التي تضم أبرز حلفاء كييف: «إن انتشار قوات تابعة لشركاء كييف هو من أفضل الأدوات بهدف إجبار روسيا على السلام».

والتقى زيلينسكي، أمس في ألمانيا، حلفاء أوكرانيا المجتمعين برعاية الولايات المتحدة، وهو الاجتماع الأخير لـ«مجموعة الاتصال» لشركاء كييف في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية قرب فرانكفورت.

وشددت كالاس خلال اجتماع لمجموعة الاتصال لشركاء كييف في ألمانيا على ثقتها بأن واشنطن «ستواصل دعم أوكرانيا»، مضيفة: «مهما كانت هوية رئيس الولايات المتحدة، ليس من مصلحة أمريكا أن تكون روسيا القوة العظمى الأكبر في العالم».

وتخشى كييف أن يؤدي تولي ترامب مهامه قريباً إلى خفض جذري في دعم الولايات المتحدة لبلاده، وضغط من الرئيس المنتخب لكي تقوم كييف بتنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. في الأثناء، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 500 مليون دولار خلال اجتماع لداعمي كييف الدوليين في ألمانيا.

وأوضح أوستن أن الحزمة تتضمن «صواريخ إضافية لسلاح الجو الأوكراني، ومزيداً من الذخائر، وذخائر أرض-جو، وعتاداً آخر لدعم طائرات أف-16 الأوكرانية». وشدد على أن «القتال في أوكرانيا يعنينا جميعاً»، وفق وكالة فرانس برس.

وفي ظل إدارة بايدن، شكلت الولايات المتحدة الداعم الأكبر لكييف، موفرة مساعدة عسكرية تزيد قيمتها على 65 مليار دولار منذ فبراير 2022. وتلي واشنطن في هذا المجال ألمانيا الداعم الثاني لكييف مع 28 مليار يورو.

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها: «إن الطيران الحربي والمسيرات الهجومية والقوات الصاروخية والمدفعية الروسية استهدفت البنية التحتية للمطارات العسكرية الأوكرانية، ومراكز التجميع، ومناطق تخزين الطائرات المسيرة».

واستمر لليوم الثاني توالياً الحريق في مستودع وقود في إنغلز بمنطقة ساراتوف الروسية بعد تعرضه، الأربعاء، لضربة شنتها مسيرات أوكرانية رداً على قصف أوكرانيا، بحسب كييف.

وقال الحاكم الإقليمي رومان بوسارغين عبر «تليغرام»: «إن أجهزة الإطفاء تواصل مكافحة تداعيات هجوم المسيرات».

ورأى متخصصون أن السيطرة على الحريق بشكل نهائي «تتطلب بعض الوقت»، مؤكدين أن «الوضع تحت السيطرة»، و«ليس هناك أي خطر على المباني السكنية».

وقضى عنصرا إطفاء، الأربعاء، بحسب السلطات جراء الحريق في إنغلز، التي تبعد نحو 700 كيلومتر جنوب شرق موسكو، ونحو 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.