قال مسؤول محلي اليوم السبت إن روسيا شنت هجوما آخر خلال الليل على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفل.
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، إن ثلاثة آخرين على الأقل أصيبوا في الهجوم الذي وقع في ضاحية بروفاري الشرقية.
وكتب على تطبيق تيليجرام أن مبنى سكنيا وسيارات ومباني تعرضت لأضرار جراء الهجوم.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم صاروخي على محطة قطار في بروفاري.
وكثفت روسيا مؤخرا هجماتها بالصاروخ الباليستية على كييف ومدن أخرى لإدراكها جيدا أن أوكرانيا تعاني من نقص في ذخيرة الدفاع الجوي.
وتعتبر أنظمة باتريوت الأمريكية الصنع أكثر وسائل الدفاع فعالية ضد الصواريخ الباليستية. ويمتلك الجيش الأوكراني العديد من هذه الأنظمة، بما في ذلك بعض الأنظمة التي قدمتها ألمانيا. ومع ذلك، تفتقر كييف إلى الذخيرة اللازمة لهذه الأسلحة.
وفي كييف، تتزايد المخاوف من أن تؤدي الهجمات الصاروخية الباليستية غير المنضبطة إلى تدمير البنية التحتية مرة أخرى وإغراق أوكرانيا في أزمة.
