وقال يفغيني باليتسكي، إن مخيمات سياحية في كيريليفكا، الواقعة على بحر آزوف، تعرضت لهجوم ليلي.
وأضاف: «هناك قتلى: ثمانية أشخاص، بينهم طفلان»، موضحاً أن 14 شخصاً آخرين، بينهم ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح.
ووصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الهجوم بأنه ضربة مزدوجة.
وأعلنت كييف عن مقتل شخصين آخرين في جنوب أوكرانيا، في حين أفادت موسكو بمقتل قرويين اثنين في مناطق حدودية، ومقتل شخص في الجزء المحتل من منطقة خيرسون الأوكرانية.
وبعيداً عن الجبهات قصفت طائرات مسيّرة أوكرانية مصفاة نفط في منطقة تيومين في سيبيريا، على بعد 1600 كلم إلى الشرق من موسكو، في واحدة من أبعد ضرباتها مسافة حتى الآن.
وأعلنت موسكو أن أوكرانيا أطلقت، أمس، أكثر من 300 طائرة مسيّرة على أراضيها، وضربت أهدافاً بعيدة على الحدود.
وأعلن زيلينسكي أن كييف قصفت مصنعاً في كيروف، الواقعة على بعد مئات الكيلو مترات شرق موسكو، لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد يوم من ضربة استهدفت المصنع نفسه موقعة قتلى، مضيفاً: «مرة أخرى استهدف مصنع في كيروف، وهو المصنع الذي يزود روسيا بمكونات الأسلحة التي تستخدمها لمهاجمة شعبنا».
وأعلن حاكم كيروف، ألكسندر سوكولوف، الحداد لمدة ثلاثة أيام في المنطقة، التي ظلّت حتى الآن بمنأى عن الضربات الأوكرانية. وأوضح سوكولوف أن الحصيلة النهائية للهجوم، الذي استهدف مصنعاً تصفُه كييف بأنه عسكري يسهم في المجهود الحربي الروسي، بلغت خمسة قتلى وليس ستة، بعد العثور على رجل كان يُعتقد أنه قتل.
ووصف القتلى بأنهم أبطال جبهة العمل، قائلاً، إن الهجوم لن يؤدي إلا إلى توحيد الصفوف، وإن روسيا تحارب المعسكر الغربي.
وفي مدينة يكاترينبورغ الواقعة في جبال الأورال، غرباً، أعلنت شركة «وايلد بيريز» الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية، التي تضررت من الغارات الأوكرانية هذا الأسبوع، أنها أجلت موظفيها، وأفادت الشركة بأنها علّقت أنشطة مركزها اللوجستي الواقع في المدينة، بعد إجلاء تم في الوقت المناسب، وأوضحت أن موقعها لم يتعرض لأضرار.
وقال زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو، نشر مساء الجمعة: «هذه الضربة قد تحدث اعتباراً من اليوم، ووفقاً للمعلومات الأولية يتوقع وقوعها في غضون الـ 48 ساعة المقبلة».
