وقد اتهمت أوكرانيا الروس بتجنيد فتيات مراهقات لقتل أفراد من الجيش.
وقال مصدر دفاعي أوكراني إن كييف ستسعى للحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من حلفائها خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل بهدف ترسيخ ما تراه نقطة تميزها على روسيا في الوقت الحالي على أرض المعركة.
وسيقدم الطلب، الخميس المقبل، خلال اجتماع مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا.
وأضاف المصدر: «لدينا ما يراوح من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة، وهو ما يتطلب تسريعاً عاجلاً للتمويل».
وأوضح المصدر أن بعض الحلفاء سيطلب منهم المساهمة بمبلغ يراوح بين اثنين وستة مليارات دولار للوصول إلى الهدف البالغ 20 مليار دولار، إما في شكل مساعدات أو قرض. وكانت صحيفة بوليتيكو أول من نشر عن هذا الطلب.
وفي مقابلة نشرها موقع سينزور دوت نت، قال فيجيفسكي إن هناك ست حالات قتل بمقابل مادي تم ترتيبها هذا العام عبر تطبيق المراسلة تليغرام، وجرى إحباط إحداها، مضيفاً: «نتحدث عن جرائم قتل مخططة نظمتها أجهزة تابعة للدولة المعتدية ونفذها مواطنون أوكرانيون».
وأوضح فيجيفسكي أن عملاء متخصصين في الاستقطاب والتجنيد التقوا بشابات عبر منصات المراسلة، ووعدوهن بالمال السهل ونسقوا تحركاتهن عن بعد.
تطورات ميدانية
وكتب حاكم منطقة بريانسك بالوكالة إيغور كوفالشوك على تليغرام: «قُتل مدنيان وأصيب شخصان بجروح جراء قصف مدفعي في سوزمكا»، كما أسفرت ضربة بمسيرة روسية عن مقتل امرأة وإصابة أخرى في منطقة سومي الحدودية في شمال شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون محليون.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليغ غريغوروف عبر تليغرام: «للأسف، أسفر الهجوم عن مقتل امرأة تبلغ 44 عاماً وإصابة امرأة أخرى عمرها 33 عاماً بجروح خطرة، ويقدم الأطباء الرعاية الطبية اللازمة لها».
وأضاف أن الضربة ألحقت أيضاً أضراراً جسيمة بمبنى غير سكني من ثلاثة طوابق. كذلك أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في منطقة ميكولاييف بجنوب أوكرانيا.
وأضافت القناة أنه تم رصد إطلاق قذائف مضادة للطائرات في قاعدة ساكي الجوية الروسية، في حين سُمع دوي انفجارات في أرجاء أخرى من شبه الجزيرة، ولم تعلق الإدارة الروسية على الهجمات.
هجوم
وأكدت في بيان، أن حريقاً اندلع في كلتا المصفاتين. وأضافت أنها استهدفت أيضاً مصنعاً في منطقة سامارا متخصصاً في إنتاج المطاط الصناعي، الذي يستخدم في صناعة الوقود الصلب المخصص للصواريخ.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، عن سلطات بمنطقة لينينغراد، أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب خمسة آخرون، أمس الجمعة، في حادث وقع خلال اختبار للمعدات بمجمع للغاز في بلدة كينجيسيب في المنطقة الروسية.
تحذير
وكتب سلاح الجو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن هناك احتمالاً مرتفعاً لإطلاق صاروخ مشابه في غضون الـ24 ساعة المقبلة من موقع اختبار الصواريخ الروسي بمنطقة أستراخان كابوستين يار.
وشدد على ضرورة التعامل بجدية مع التحذيرات من غارة جوية.