وقال القادة الغربيون في بيان مشترك مع زيلينسكي: «ندعم اقتراح إجراء حوار مباشر بين أوكرانيا وروسيا، بمشاركة فعالة من الولايات المتحدة وأوروبا، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعم المزيد من المفاوضات».
وقالت مارتا كوس، المفوضة الأوروبية لشؤون التوسع، في بيان:«سرعة أوكرانيا والتزامها في تنفيذ إصلاحات ذات مغزى يستحقان هذا التمويل، ونحن الآن نمهد الطريق لمزيد من التقدم في مفاوضات الانضمام» إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن كالاس أوضحت أنها ستطرح إمكانية استخدام جزء من الأموال لدفع ثمن أسلحة جديدة لأوكرانيا لتعزيز وضعها في مواجهة روسيا. وقالت: «الآن يُطرح السؤال أيضاً عما إذا كان ينبغي التركيز على تقديم المزيد من المساعدات لأوكرانيا أو على سداد المساهمات التي قُدمت في الماضي، لذلك قدمنا اقتراحاً»، مضيفة: «آمل أن نتمكن من المضي قدماً في هذه المسألة».
من ناحية أخرى، قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، إن الجيش استهدف مستودعاً تابعاً لمحطة نفطية روسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود. وأضافت الهيئة أنه تم استهداف محطة ضخ تابعة لخط أنابيب في منطقة فولجوجراد. وأشارت إلى اندلاع حرائق في الموقعين.
وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت خلال الليلة قبل الماضية، 310 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مناطق عدة من البلاد.
تطورات ميدانية
وأضاف أكسيونوف: «لم يصب أي من الركاب بأذى»، مشيراً إلى أنه تم تعليق حركة القطارات بشكل مؤقت. من جانبها، أعلنت شركة السكك الحديدية «جراند سيرفيس إكسبريس»، أنه تم إخلاء جميع القطارات العاملة على هذا الخط ونقل الركاب إلى وجهاتهم بواسطة الحافلات.
وقال فيدوروف، إن روسيا هاجمت المنطقة بضربات جوية وطائرات مسيرة وقصف مدفعي، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمباني السكنية والسيارات. كما قال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، إن هجمات روسية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من ألف شخص.
إسقاط طائرات
وأعلن الجيش اللاتفي، أن طائرة مسيرة أجنبية دخلت المجال الجوي للاتفيا نتيجة حرب إلكترونية روسية، دون الكشف عن مصدرها. وقالت وزيرة الخارجية اللاتفية، بايبا براجي، على منصة إكس:
«شكراً لحلفائنا الفرنسيين لإسقاطهم المسيرة التي دخلت المجال الجوي اللاتفي». وانطلقت الطائرتان من قاعدة شياولياي الجوية بشمال ليتوانيا، وأسقطتا المسيرة، وفق ما أفاد المتحدث باسم الجيش الليتواني غينتاوتاس سيونيس.
تحطم مسيرة
وقالت الحكومة في بيان على تلغرام، إنها تدين بشدة الحادثة، مضيفة أنه بناء على المعلومات الأولية، فإن المسيرة على الأرجح من أصل أوكراني. لكن وزارة الخارجية قالت في منشور منفصل، إنه بغض النظر عن منشأ الطائرة المسيرة، فإن مسؤولية أي مسيرة تدخل أراضي جمهورية مولدافيا تقع على عاتق روسيا.
