قُتل 24 شخصاً على الأقل في ضربة لمسيرة أوكرانية على ناحية في خيرسون تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن روسيا «بدأت السنة الجديدة» بمواصلة الحرب الجارية بينهما منذ نحو أربع سنوات، وذلك بعد إطلاق أكثر من 200 مسيّرة باتجاه أوكرانيا استهدفت بشكل أساسي البنية التحتية للطاقة.
وقال الحاكم الروسي لخيرسون فلاديمير سالدو، في منشور على منصة تلغرام: «استهدفت ثلاث مسيرات مقهى وفندقاً على ساحل البحر الأسود في خورلي». وأضاف: «وفق التقارير الأولية، أصيب أكثر من 50 شخصاً وقُتل 24».
وأعلنت لجنة روسية فتح تحقيق في الهجوم. في المقابل، ذكر زيلينسكي عبر شبكات التواصل الاجتماعي: «روسيا بدأت السنة بالحرب، باستهداف أوكرانيا بأكثر من مئتي مسيرة هجومية خلال الليل».
في الأثناء، قالت موسكو إنها استخرجت وفككت تشفير ملف من طائرة مسيرة أوكرانية أسقطت في الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف مقر إقامة رئاسي روسي وأنها ستسلم المعلومات ذات الصلة إلى الولايات المتحدة.
واتهمت موسكو كييف يوم الاثنين بمحاولة ضرب مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، في منطقة نوفغورود بشمال روسيا، باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى.
وقالت إن روسيا ستراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية. وشككت أوكرانيا ودول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على تلغرام، أمس: «كشفت عملية فك تشفير بيانات التوجيه أن الهدف النهائي للهجوم الأوكراني بالطائرات المسيرة في 29 ديسمبر 2025 كان منشأة في مقر الرئاسة الروسية بمنطقة نوفغورود».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أول من أمس، أن مسؤولي الأمن القومي الأمريكي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيّرة.
