الإمارات تدين بشدة محاولة استهداف مقر بوتين

أدانت الإمارات، أمس، بشدة محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معربة عن استنكارها لهذا الاعتداء الآثم وما ينطوي عليه من تهديد للأمن والاستقرار.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، تضامن الإمارات مع الرئيس وحكومة وشعب روسيا الصديق، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

وتسببت تلك المحاولة بإثارة مخاوف من تبدد آمال إنهاء الحرب في أوكرانيا بعد اتهام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كييف بشن هجوم بطائرات مسيّرة على مقر إقامة بوتين.

وقال لافروف إن أوكرانيا شنت «هجوماً إرهابياً» بطائرات مسيرة على مقر الرئيس، في مقاطعة نوفغورود، وإن منظومات الدفاع الجوي دمرت جميع الطائرات المهاجمة.

وأضاف أن موسكو حددت هدف الهجوم الروسي المضاد وتوقيته، وأنها ستغير نتيجة لذلك موقفها في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب. ونفى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الاتهام، واصفاً إياه بأنه «أكاذيب»، وأن روسيا تسعى إلى تقويض تقدم المحادثات الأوكرانية الأمريكية، متهماً موسكو باستخدام التصعيد الإعلامي والعسكري للضغط على مسار التفاوض.

وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالاً «إيجابياً» مع الرئيس الروسي بشأن أوكرانيا هو الثاني خلال 24 ساعة. وفي موسكو قال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف إن ترامب أُصيب بالصدمة عندما أبلغه بوتين بتعرض مقره للهجوم.

وأفاد بأن الرئيسين بحثا معاً التفاوض مع أوكرانيا. ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان ترامب وزيلينسكي تقدم مفاوضات إنهاء الحرب. وقال زيلينسكي، أمس، إن الولايات المتحدة بصدد عرض ضمانات أمنية لمدة 15 عاماً على بلاده، ضمن خطة سلام مقترحة، لكنه أشار إلى أنه كان يفضل التزاماً أمريكياً يصل إلى 50 عاماً. وأضاف أن الضمانات تشمل آليات مراقبة لتنفيذ أي اتفاق سلام، إضافة إلى وجود الشركاء.