أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده تحذر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من قيامه أو قيام الدول الأعضاء فيه، بإجراءات عدوانية ضد موسكو، حيث سيكون رد موسكو كافياً، وفق ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية. وقال لافروف، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، أمس: لا ينبغي أن يخطئ خصومنا، ففي حالة قيام الناتو أو الدول الأعضاء بإجراءات عدوانية ضد بلدنا، فسيتم اتخاذ إجراءات مناسبة للرد بما يتوافق تماماً مع حق روسيا السيادي في الدفاع عن النفس، واستخدام أي وسيلة لضمان أمنها، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أنه إذا استخدمت كييف الأسلحة الغربية بعيدة المدى لضرب عمق الأراضي الروسية، فإن هذا سيعني أن ليس أوكرانيا فحسب، بل أيضاً دول الناتو في حالة حرب مع روسيا بالفعل بشكل علني. وأكد وزير الخارجية الروسي، أنه لا يمكن استخدام الأسلحة الغربية عالية التقنية ذات المدى البعيد، بشكل مستقل دون متخصصين غربيين ودون بيانات استخباراتية، بما في ذلك تلك الواردة من المجموعة الفضائية لدول الناتو.
إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه على الرغم من عدم قدرة أوكرانيا على إنتاج أسلحة نووية، فإنها قادرة على صنع قنبلة إشعاعية، وهي سلاح غير نووي عبارة عن مزيج يتكون من متفجرات ومواد مشعة. وأضافت الوزارة، أن العملية العسكرية الروسية منعت كييف على الأرجح من المضي قدماً في برنامجها النووي.
ميدانياً، قال مسؤولون في أوكرانيا، أمس، إن ما لا يقل عن 6 أشخاص قد لقوا حتفهم بسبب القصف الروسي لمدينة زابوريجيا. وقال الحاكم العسكري للمنطقة، إيفان فيدوروف، إن عدد المصابين ارتفع إلى 16. وأفاد مكتب المدعي العام في كييف بإصابة 20 شخصاً. وكتب فيدوروف أيضاً: اندلع حريق في الموقع.. هذه هي العواقب الأولية للهجوم على زابوريجيا.
كما أعلنت قيادة القوات الجوية في أوكرانيا، أمس، أن قوات الدفاع الأوكرانية أسقطت صاروخين روسيين موجهين طراز كيه إتش-59/69 و48 طائرة مسيرة أطلقها الروس على البلاد. وقالت القيادة في بيان: شن الروس هجمات على منطقة أوديسا باستخدام صاروخين موجهين طراز كيه إتش-59/69 من منطقة البحر الأسود، كما شنوا هجمات على منطقة خاركيف باستخدام قنابل جوية انزلاقية، بالإضافة إلى إطلاق 79 طائرة مسيرة هجومية طراز شاهد وطائرات مسيرة من مناطق بريانسك وكورسك وأوريول.
