بدأت روسيا والهند أمس، مناورات بحرية مشتركة في خليج البنغال، في وقت يواصل الجيش الروسي تقدمه في جبهة شرقي أوكرانيا، مسيطراً على بلدات جديدة، بما فيها بلدة قريبة من كورسك الروسية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن حفل افتتاح المناورات «إندرا البحرية - 2025»، أقيم في ميناء تشيناي الهندي.
وجرى ذلك على متن المدمرة «رانا» التابعة للبحرية الهندية، وحضر الحفل ممثلون عن سفارة روسيا الاتحادية في الهند، وممثلون عن القوات البحرية للدولة المضيفة، بالإضافة إلى أطقم السفن الحربية للدول المشاركة.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن الكابتن أول أليكسي أنتسيفيروف، ضابط كبير في مفرزة السفن البحرية الروسية، قوله إن هذه التدريبات فرصة لاختبار الاستعداد للعمل معاً وحل المشكلات في البحر.
ووفقاً له، فإن هذه المناورات تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والهند في مكافحة التهديدات العسكرية.
منشآت الطاقة
وعلى الجبهة الأوكرانية اتهمت وزارة الدفاع الروسية كييف بمهاجمة منشآت للطاقة الروسية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلغورود مرات عدة، ما أدى إلى حرمان نحو تسعة آلاف من السكان من التيار الكهربائي.
وفي الوقت ذاته، أعلنت الوزارة سيطرة الجيش الروسي على بلدتين في شمالي وجنوبي أوكرانيا، مواصِلة تقدّمها على الخطوط الأمامية.
وذكرت الوزارة أن قواتها سيطرت على قرية شتشبراكي في منطقة زابوريجيا (جنوب) وقرية بانتيليمونيفكا في منطقة دونيتسك (شرق).
كما أعلنت الوزارة أن قوات مجموعة «الشمال» الروسية تمكنت من السيطرة على بلدة فيسيلوفكا في مقاطعة سومي الأوكرانية. وأشار البيان إلى أن القوات الروسية كبدت القوات الأوكرانية «خسائر في خمسة ألوية عسكرية بالقرب من بلدات غورنال، غويفو، وأوليشنيا في مقاطعة كورسك».
وأضاف أن القوات الجوية والمدفعية استهدفت القوات والمعدات الأوكرانية في تلك المناطق، بالإضافة إلى 20 بلدة أخرى في مقاطعة سومي الأوكرانية. وقالت الوزارة: إن القوات الروسية تواصل دحر تشكيلات الجيش الأوكراني في مقاطعة كورسك.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ روسيا أطلقت أكثر من 170 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليلة قبل الماضية، وضربت أهدافاً في مناطق دنيبروبيتروفسك وكييف وسومي وخاركيف وخميلنيتسكي.
وأشار زيلنسكي إلى مقتل أربعة أشخاص في دنيبرو حيث استهدفت ضربة مجمّعاً فندقياً وأسفرت عن إصابة 21 شخصاً بجروح.
