أعلنت روسيا، أمس، سيطرتها على بلدة جديدة قرب بوكروفسك، المدينة التي تُعد مركزاً لوجستياً في شرق أوكرانيا، والتي تقترب منها القوات الروسية تدريجياً منذ أسابيع. فيما تصدت كييف لهجوم صاروخي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه جرى تحرير بلدة غروديفكا الواقعة على بُعد نحو عشرة كيلومترات شرقي بوكروفسك. وأوضحت في بيان، «خلال الليل أحبطنا محاولات أوكرانية لتنفيذ هجمات إرهابية بواسطة مسيرات جوية على مواقع داخل الأراضي الروسية».
وأضافت أن «أنظمة الدفاع الجوي دمرت 21 مسيرة أوكرانية»، دون الإعلان عن وقوع ضحايا أو أضرار. وأشارت إلى أن 12 مسيرة أسقطت فوق شبه جزيرة القرم، و6 أخرى فوق منطقة كورسك التي تشهد هجوماً أوكرانياً واسعاً.
وجاء في البيان أيضاً أنه جرى اعتراض المسيرات الأخرى في مناطق بلغورود وبريانسك وفورونيج الحدودية مع أوكرانيا.
من جهتها، قالت السلطات في كييف أمس، إن حطام صواريخ سقط في 3 مناطق خلال ساعات الصباح بعد أن تصدت الدفاعات الجوية لضربة روسية.
وأوضح سيرجي بوبكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر تطبيق «تليغرام»، أن التقييم الأولي يظهر أنه لم ترد أنباء عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة جراء الهجوم الذي أطلقت فيه روسيا صواريخ كينجال الفرط صوتية.
وذكرت إدارة بوبكو أن الحطام ألحق أضراراً بسقف مبنى سكني متعدد الطوابق غربي المدينة، وسقطت قطعة من الحطام على أراضي مدرسة.
وبدأت أوكرانيا في الآونة الأخيرة بشن هجمات على الأراضي الروسية، حيث أطلقت قواتها في 6 أغسطس الماضي عملية واسعة النطاق على منطقة كورسك الحدودية، أسفرت عن اندلاع اشتباكات عنيفة متواصلة مع الجيش الروسي داخل أراضيه.