وقالت وزارة الدفاع، إن الضربات الأخيرة على المصافي في مدن تشمل موسكو، ياروسلافل أوست-لوجا وبيرم وساراتوف وسيزران قد أخرجت 51 % من قدرة تكرير النفط الروسية عن العمل.
كما كشفت أوكرانيا عن بدء استخدام أسلحة رشاشات آلية التشغيل مزودة بالذكاء الاصطناعي في كييف، لإسقاط طائرات مسيرة جديدة سريعة، تستخدمها روسيا وتعمل بمحركات نفاثة.
وقالت الوزارة، في بيان: «تواصل القوات الروسية شن ضربات بطائرات مسيرة ضد مرافق البنية التحتية للطاقة والموانئ الأوكرانية والسفن البحرية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية».
هجوم
«شنت مسيّرتان روسيتان هجوماً مروعاً على سفينة مدنية كانت تحمل شحنة ذرة في مياه محايدة»، مضيفاً أن مواطنين أذربيجانيين وهنوداً كانوا على متنها.
«شهدت أوروبا في الأسابيع الماضية تصاعداً حاداً في هجمات روسيا الهجينة ومحاولاتها للتخريب. واخترقت روسيا المجال الجوي لمولدوفا مرة أخرى في مطلع الأسبوع مستخدمة صواريخ وطائرات مسيرة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق».
على صعيد آخر، أكد وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، تجاوز بلاده الدعوة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وباتت أكثر انخراطاً في الجهود الرامية إلى إنهائها، موضحاً أن نيودلهي تجري محادثات مع كل من موسكو وكييف، سعياً منها للمساعدة فيما يتعلق بسلامة الملاحة في البحر الأسود، وصادرات الحبوب والطاقة، وإمكانية عدم شن هجمات.
وأضاف جايشانكار: «نشهد حالياً صراعاً مؤسفاً، وكان موقفنا من هذا الصراع واضحاً جداً، وهو أننا نرغب في أن ينتهي هذا الصراع، ونعتقد أن ذلك سيتطلب الحوار والدبلوماسية، ولا بد من إجراء مفاوضات.
ظللنا ندعو إلى ذلك لسنوات، وفي الأشهر الأخيرة أصبحنا أكثر انخراطاً قليلاً، بما يتجاوز مجرد الدعوة، ولذلك نجري محادثات مع كل من روسيا وأوكرانيا في هذا الصدد».
