هجمات روسية تعطل الحياة في أوكرانيا

مبنى تضرر جراء قنبلة موجهة روسية في مدينة سلوفيانسك بمنطقة دونيتسك
مبنى تضرر جراء قنبلة موجهة روسية في مدينة سلوفيانسك بمنطقة دونيتسك

واصلت روسيا تكثيف هجماتها الجوية على أوكرانيا، مع تعرض كييف والمدن المحيطة بها للقصف لليوم الخامس على التوالي، وسط استخدام متزايد لطائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة، فيما ردت كييف بضربات داخل الأراضي الروسية، بالتزامن مع تحركات سياسية تناولت الحرب على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، ومبادرة تركية جديدة لتأمين شحنات الحبوب عبر البحر الأسود.

وأدت إنذارات الغارات الجوية شبه المستمرة في منطقة كييف إلى اضطراب واسع في الحياة اليومية، فيما تسببت الهجمات المتكررة على المستودعات في إفراغ بعض رفوف المتاجر، عشية استئناف الدراسة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن تكتيكات روسيا الحالية تستهدف «إنهاك أوكرانيا والأوكرانيين، وقبل كل شيء شعبنا».

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط أو تعطيل 96 من أصل 121 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال الليل، إلى جانب صاروخ موجه. واستهدفت الهجمات مناطق في شمال وجنوب وشرق ووسط البلاد.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت للطاقة والنقل ومراكز لوجستية ومستودعات للذخيرة والوقود ومواقع لتجميع المسيرات، إضافة إلى مراكز لوجستية في منطقتي كييف وأوديسا وسفينة شحن في ميناء يوجني قالت إنها تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية.

وفي المقابل، امتدت الضربات الأوكرانية إلى الداخل الروسي، حيث أعلنت السلطات مقتل شخصين وإصابة 16 في هجوم صاروخي على مدينة بيلجورود الحدودية، تسبب أيضاً في اندلاع حرائق في سبعة مستودعات.

وبالتوازي مع التصعيد، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إن موسكو تمضي في مسار إنهاء الصراع، بعدما شدد مودي على ضرورة حل المشكلات سلمياً.

كما بحث بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ الصراع الأوكراني، إلا أن الكرملين أكد أنه لم يكن الموضوع الرئيسي لاجتماعهما.

وفي مسار آخر، أعلنت تركيا إعداد خطة لضمان مرور شحنات الحبوب بأمان عبر البحر الأسود، وقال وزير الخارجية هاكان فيدان إن أنقرة تتواصل مع روسيا وأوكرانيا سعياً، إذا توافرت الظروف، إلى اتفاق مماثل لمبادرة الحبوب السابقة التي أتاحت تصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية.